توضيح حول أخوة الأنبياء لأقوامهم
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
في سورة الشعراء عندما ذكر الله فيها قوم نوح وصالح، قال: كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ [الشعراء:١٠٥-١٠٦] وبعدهم قوم عاد: أخوهم هود، وبعدهم قوم صالح وقوم لوط ولم يذكر في قصة أصحاب الظلة أن شعيباً أخوهم، فما السبب؟
وفي آية أخرى في الأعراف: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً [الأعراف:٨٥] وسبب ذلك: أن أصحاب الأيكة غير قومه؛ فلهذا لم يقل: "أخاهم" أما الآخرون فهم إلى أقوامهم، فقيل: (أخاهم) ؛ أي: في النسب وليس في الدين، هذا هو الفرق.
وفي آية أخرى في الأعراف: وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً [الأعراف:٨٥] وسبب ذلك: أن أصحاب الأيكة غير قومه؛ فلهذا لم يقل: "أخاهم" أما الآخرون فهم إلى أقوامهم، فقيل: (أخاهم) ؛ أي: في النسب وليس في الدين، هذا هو الفرق.
