تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

لديَّ أبناء قد بلغوا، وأحثهم على الحج وبيان وجوبه عليهم وفضله، ولكنهم لا يبدون رغبتهم ويعتذرون بأعذار لا مبرر لها كقولهم: إنا نخاف من الزحام، أو ما يصورونه من حوادث قد تحصل في ذلك المكان، فهل الخوف يبيح ترك الحج.؟ وماذا يصنع الوالد تجاه أولاده.؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : يقول : فضيلة الشيخ لديَّ أبناء قد بلغوا، وأحثهم على الحج وبيان وجوبه عليهم وفضله، ولكنهم لا يبدون رغبتهم ويعتذرون بأعذار لا مبرر لها كقولهم : إنا نخاف من الزحام، أو ما يسمونه من حوادث قد تحصل في ذلك المكان، فهل الخوف يبيح ترك الحج ؟ وماذا يصنع الوالد تجاه أولاده ؟

الشيخ : هذا كالسؤال الأول تماماً، إذا كان الأولاد ما عندهم مال فلا حج عليهم، حتى لو قال الوالد : خذوا من المال ما شئتم حجوا ما يلزمهم. هم يقولون : ما نخاف، لو قالوا : ما نخاف، والمكان سعة والطريق سهل، لكن نحن ما بحاجين حتى يجب علينا نقول : نعم لهم ذلك، لأنه ما يجب عليهم الحج حتى يدركوه بأنفسهم، انتبهوا يا إخواني : الذي لا يستطيع الحج كالفقير الذي ليس عنده مال، هل يجب على الفقير الذي ليس عنده ماله أن يزكي ؟ لا يجب، هذا مثله بالضبط ولا فرق نعم، ولهذا أعطيكم ضابطاً ذكره العلماء قالوا : " إن الرجل لا يكون مستطيعاً ببذل غيره له " نعم .