تم نسخ النصتم نسخ العنوان
والدتي توفيت وأريد أن أعمل لها عقيقة وعند ال... - ابن عثيمينالسائل : والدتي توفيت وأريد أن أعمل لها عقيقة وعند الإستفسار من أحد أئمة المساجد في بغداد قال إن العقيقة تعمل للحي وليس للميت ، فما حكم الشرع في نظركم ف...
العالم
طريقة البحث
والدتي توفيت وأريد أن أعمل لها عقيقة وعند الإستفسار من أحد أئمة المساجد في بغداد قال إن العقيقة تعمل للحي وليس للميت فما حكم الشرع في نظركم.؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : والدتي توفيت وأريد أن أعمل لها عقيقة وعند الإستفسار من أحد أئمة المساجد في بغداد قال إن العقيقة تعمل للحي وليس للميت ، فما حكم الشرع في نظركم في هذا ونرجو بهذا إفادة ؟

الشيخ : الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
العقيقة لا تشرع للميت وإنما تشرع عند الولادة في اليوم السابع من ولادة الإنسان يشرع لأبيه بتأكد أن يعق عن هذا الولد سواء كان ذكراً أم أنثى ، لكن الذكر له عقيقتان والأنثى لها عقيقة واحدة تذبح في اليوم السابع ويؤكل منها ويتصدق ويهدى ، ولا حرج على الإنسان إذا ذبحها في اليوم السابع أن يدعو إليها أقاربه وجيرانه ، وأن يتصدق منها بشيء فيجمع بين هذا وهذا ، وإذا كان الإنسان غير واسع ذات اليد وعق عن الذكر بواحدة أجزأه ذلك .
قال العلماء : وإذا لم يمكن في اليوم السابع ففي اليوم الرابع عشر فإن لم يمكن ففي اليوم الحادي والعشرين فإن لم يمكن ففي أي يوم شاء ، هذه هي العقيقة ، وأما الميت فإنه لا يعق ، ولكن يدعى له بالمغفرة والرحمة ، والدعاء له خير من غيره ، ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه أبو هريرة عنه : "إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية أو علم ينتفع فيه أو ولد صالح يدعو له" فقال عليه الصلاة والسلام : أو ولد صالح يدعو له ، لم يقل أو ولد صالح يصوم له أو يصلي له أو يتصدق عنه أو ما أشبه ذلك ، فدل هذا على أن الدعاء أفضل من العمل الذي يهدى إلى الميت ، وإن أهدى الإنسان إلى الميت عملاً صالحاً كأن يتصدق بشيء ينويه للميت أو يصلي ركعتين ينويها للميت أو يقرأ قرآن ينويه للميت فلا حرج في ذلك ، ولكن الدعاء أفضل من ذلك كله لأنه هو الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم .

Webiste