تم نسخ النصتم نسخ العنوان
ما حكم انتخاب أصلح المرشحين للبرلمان ؟ - الالبانيالسائل : عفوًا أستاذ ، تعقيب على كلام الأخ فيما يتعلق الأخ فيما يتعلق بدخول العلماء أو الدعاة إلى مجلس الأمة !الشيخ : نعم .السائل : طبعًا مشان الإخوان ،...
العالم
طريقة البحث
ما حكم انتخاب أصلح المرشحين للبرلمان ؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : عفوًا أستاذ ، تعقيب على كلام الأخ فيما يتعلق الأخ فيما يتعلق بدخول العلماء أو الدعاة إلى مجلس الأمة !

الشيخ : نعم .

السائل : طبعًا مشان الإخوان ، هل الآن ، هل طبعًا بدأ هذا الحكم كذلك على الذي ينتخب ؟

الشيخ : آ ، في فرق عندنا هنا .

السائل : آ ، تفضل .

الشيخ : اليوم أيضًا سئلت هذا السؤال ، لأنه يعني زمن أيش ؟ الانتخابات المقبلة .

السائل : بالضبط نعم .

الشيخ : آمممم ، سألني سائل : هل أنا يعني أنتخب بعض من نعرفهم من المسلمين يعني الإسلاميين طبعًا ؟ قلت : أولًا تنصح الذي يرشح نفسه ليكون نائبًا في البرلمان تنصحه أن لا يلقي نفسه في المحرقة ، فقد يستجيب وقد لا يستجيب ، وما عليك أنت : إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ ، فإن استجاب فبها ، إن لم يسجب تتنخب من كان تظن شره أقل من شر غيره ، وهذا من باب قاعدة فقهية أصولية مهمة جدًّا : " دفع أخف الشرين ، دفع أكبر الشرين بأخف الشرين " : أي المسلم إذا وقع ولابد أن يقع في مصيبة من المصيبتين بيختار الصغرى على الكبرى ، من أين أخذ هذا ؟ من مثل قوله - تعالى - : إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ، حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ كلُّ هذه محرمة ، فلا يجوز للمسلم أن يأكل منها ولو لقمة واحدة ، لكن إذا اضطر ، حينئذٍ لا بد من أن يختار مفسدة من مفسدتين : إما أن يتعرض للموت والهلاك جوعًا ، وإما أن يأكل لقيمات يقمن صلبه من هذا الذي هو محرم ، من هنا أخذ الفقهاء تلك القاعدة العظيمة جدًّا وهذه تحل مشاكل عديدة : أن المسلم إذا كان ولا بد بده يقع بين مصيبتين ، فإذن يختار أيسرهما ، لكن لا يجوز له أن يتقصد المصيبة ويوجدها ، مثلًا كما يفعل كثير من الناس اليوم بقول لك : أنا بدفع كل شهر - مثلًا - أجرة الدار ستين سبعين دينار أقل أكثر إلى آخره ، فأنا بدي أبني دار ، نعم ؟

السائل : ألو .

الشيخ : نعم ؟

السائل : السلام عليكم .

الشيخ : وعليكم السلام .

السائل : كيف حال شيخنا ؟

الشيخ : أهلين .

السائل : يا شيخ ، أنا نفس الشخص الذي اتصل قبل قليل !

الشيخ : نعم .

السائل : كيف الحال إن شاء الله ؟

الشيخ : الحمد لله بخير .

السائل : إنِّي محتاج إليكم يا شيخ !

الشيخ : لا حول ولا قوة إلا بالله ، أخي لا تأت إليَّ ، أنا قلت لك : لا وقت عندي ، نسيت ؟

السائل : لا ، ما نسيت يا شيخ .

الشيخ : إذًا لماذا تعود وتسأل نفس السؤال ؟

السائل : لأني محتاج ، محتاج ضروري يعني يا شيخ الأمر يعني ليس مجادلة ولكنني أريد أن آخذ من عندكم .

الشيخ : ما في عندي فراغ ، ما عندي فراغ ، خذ منهجي من كتبي .

السائل : أحاول ولكني لست مطمئن يا شيخ .

الشيخ : ما عندي فراغ ، السلام عليكم ، هذا مثله يا أستاذ كثير ها ، مش وحيد هذا .

السائل : نعم .

الشيخ : إي والله ، الله المستعان .

السائل : هيك دائمًا ..

الشيخ : تقريبًا أوضحت أنا أن الإنسان إذا وقع بين مصيبتين اختار أقلهما ، بس يمكن بدها توضيح المصيبة بالنسبة للبرلمان : بلا شك أننا إذا لم ننتخب الصالحين من الذين رشحوا أنفسهم ، سيكون البرلمان من الطالحين ، وهؤلاء الصالحون سيحاولون تقليل الشر ، لكن ما راح يغيروا النظام والدستور هذا خيال ، لكن من باب يعني : " حنانيك بعض الشر أهون من بعض " ، فقط من هذا الباب .

Webiste