تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

شرح حديث نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينصرف أحد من الصلاة قبل انصرافه هو

الشيخ محمد ناصر الالباني

الشيخ : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ينصرف أحد من الصلاة قبل انصرافه هو فكان جوابي الانصراف المعني هنا أمران اثنان أحدهما أهم من الآخر ، أن يسلم قبل سلام الإمام وهذا داخل في عموم : إنما جُعِلَ الإمام لِيُؤتَمَّ به ، الآخر وهو دخيل وهذا المعنى يؤخذ من بعض الأحاديث الأخرى بعد السلام أن لا ينصرفوا من مكانهم إلى خارج المسجد قبل انصراف الرسول عليه السلام وانتقاله من مكانه ، هذا المعنى الثاني للنهي المذكور في الحديث الأول ، وهذا تفسيره في حديث أم سلمة المروي في " صحيح البخاري " هذا كان جوابي أمس عنه ، قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لا ينصرف حتى كان يمكث في مكانه هنيَّة قالت وكنا نرى ، وكلمة قالت في خلاف عند المحدثين هل هي مدرجة وأنها ليست من قولها وإنما هي من قول أحد رواة الحديث وهو الزهري " وكنَّا نُرى أن مكثه - عليه السلام - هنية لكي ينصرف النساء قبل الرجال " ، هذا المكث مؤيد بحديث : " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلم من الصلاة لا يمكث إلا بمقدار : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ، حديث أم سلمة فيه تعجيل هذا المكث لكي ينصرف النساء قبل الرجال ، والغرض من ذلك ما يصير في اختلاط في الطريق وهم خارجين من المسجد ، هذا من الفوائد التي ينبغي ذكرها .

السائل : الإمام قد يتأخَّر ليقرأ أوراده أو يتحدث مع بعضهم .

الشيخ : نحن لا نتكلم عن الألباني ، نتكلم عن رسول الله .

السائل : يعني الانصراف التحول من مكانه ، تحول الإمام من مكانه .

الشيخ : أنو انصراف يا أستاذ ، نحن نتكلم عن النهي ، النهي عن الانصراف الذي نهى عنه الرسول ، ما هو ؟ انصرافه هو ، لا أحد ينصرف حتى ينصرف الرسول ، متى كان ينصرف الرسول ؟ جاء الحديث الآخر : بعد ما يمكث بمقدار : اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام الآن إذا وضح المراد من النهي من تحديد معنى الانصراف المنهي عنه عنه إذا وضح المعنى اسأل ما بدى لك .

السائل : أقول يعني الانصراف هنا ، نحن بالنسبة للإمام الآن الآن إمامنا الآن .

الشيخ : أقول لك اسأل ما بدا لك .
الطالب : ينطبق على إمامنا .