تم نسخ النصتم نسخ العنوان
ما حكم اقتناء أواني الذهب والفضة لغير الأكل وا... - الالبانيالسائل : ما حكم اقتناء أواني الذهب والفضة ليس للأكل والشرب وإنما لمجرد الاقتناء ؟الشيخ : لا يجوز .السائل : مع الدليل ؟الشيخ : الدليل بلا شك هذا يعرفه أه...
العالم
طريقة البحث
ما حكم اقتناء أواني الذهب والفضة لغير الأكل والشرب مع الدليل ؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : ما حكم اقتناء أواني الذهب والفضة ليس للأكل والشرب وإنما لمجرد الاقتناء ؟

الشيخ : لا يجوز .

السائل : مع الدليل ؟

الشيخ : الدليل بلا شك هذا يعرفه أهل العلم لماّ حرّم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكل في آنية الذهب والفضة معنى ذلك أنه لا يجوز ضمناً أن يتعاطى هذه الأواني ويزين بها منزله كما جاء في السؤال لا ليأكل ويشرب لكن تعاطيها يفتح الطريق للأكل والشرب فيها ، فهنا يقال تحريم الشرب في آنية الذهب والفضة من الناحية الشرعية مقصود لذاته، أما تحريم اقتناء آنية الذهب والفضة دون الأكل والشرب فيها مقصود لغيره لأن هذا حرّم للغير لا للذات ، مثاله : حرّم الشارع الحكيم الخمر وأنه مهما كان المشروب من الخمر قليلاً بحيث لو أخذ ملعقة صغيرة وغمسها في الخمر وعمل هكذا ! فهذا لا يؤثر فيه لكن هذا محرم مع أنه لا يؤثر فيه لأن هذه القطرة التي شربها قد تتبع بقطرتين وثالثة ورابعة حتى يقع في إدمان الخمر ، ولذلك فالمحرمات في الشريعة تنقسم إلى قسمين، وهذه قاعدة ينبغي على كل طالب علم يريد أن يتفقه في الدين تفقهاً صحيحاً أن يكون على علم بها .
المحرمات في الإسلام قسمان : محرم لذاته ومحرم لغيره ، المحرم لغيره ليس من الضروري أن يكون منصوصاً عليه ، إنما المنصوص عليه هو المحرم لذاته ، فإذا علمت أن شيئاً من المحرم لذاته فكل ما يؤدّي إلى الاتباع لذلك المحرم لذاته يبقى هو محرماً لا لذاته وإنما لغيره ، فلذلك قد فصّل الرسول عليه الصلاة والسلام هذا في الحديث المشهور قال عليه الصلاة والسلام كتب على ابن ابن آدم حظه من الزنا مدرك ذلك لا محالة العين تزني وزناها النظر والأذن تزني وزناهما السمع واليد تزني وزناها البطش ... والرجل تزني وزناهما المشي و الفم يزني و زناه القبل والفرج يصدق ذلك كله أو يكذبه فإذا نظر الرجل إلى المرأة نظرة الفجأة فهو عفوٌ ، لذلك لما سئل عن هذه النظرة نظرة الفجأة قال إصرف بصرك وقال في حديث علي في السنن النظرة الأولى لك والثانية عليك لماذا الثانية عليّ لأن المرأة تسير بين الناس فنظرت إليها النظرة الثانية ، ما الذي أصابها ؟ لا شيء ولا خبر عندها بنظرتي ، ما الذي أصابني منها ؟ لا شيء سوى أني نفّذت شهوة البصر ليستقر شيء في نفسي .
لكن هل هذه النظرة الثانية تؤدي بهذا الناظر إلى أن يقع في الفاحشة الكبرى ...قذف وفي الغالب لا لكن الشارع من دقة التشريع يحرّم الشيء الذي هو مباح وهو النظر خشية أن يؤدّي إلى ما هو محرّم ، فهذا الذي يمثل تحريم النظر والسمع اسمه تحريم للغير لا لذاته لأن السمع والبصر هذه من نعم الله علينا لكن إذا نظرت إلى حرام يُخشى أن يؤدّي الأمر إلى ما هو يفوق القدرة كما ذكرنا في الحديث السابق ، لذلك قال أحد الشعراء ليحقق معنى الحديث السابق بشعر جميل قال : " نظرة فابتسامة فكلام فسلام فموعد فلقاء " ، وقال الشاعر العربي القديم :
" وما معظم النار إلا من مستصغر الشرر "، فالنار الصغيرة تأكل بلد ومن فيها، ولهذا الشارع الحكيم جعل المحرمات على قسمين فلا يقول أحد ما الضرر من اقتناء أواني الذهب والفضة ووضعتها في البيت ولا أستخدمها لا يقول هذا لأن هذا من الصعب تركه وهذا مثل استعمال التلفزيون فتقول أنا أستعمله في المناظر أو المناهج المشروعة والمفيدة العلمية ، ما يدريك أنه في قفاك أنت وأنت في خوض الحياة ألا يستعمل هذا التلفزيون في معصية الله في بيتك ، وآخر ذلك ما يدريك أنت حينما تأتي بأواني الذهب والفضة أن تستعمل هذه الأواني في غفلة منك للطعام والشراب لا سيّما بعد وفاتك ، تقطع دابر الشر بأن تقف مع النص حيث يأمرك ألا تتعاطى وسيلة تؤدي بك إلى ارتكاب ما حرّم الله ، فلذلك يقال عندنا في الشام " ابعد عن الشر وغنّي له " ... هذا كل الكلام مأخوذ من حديث الرسول عليه السلام غيره ؟

السائل : ... يتوضأ على أساس أنه يصلي العصر ؟ ... .

الشيخ : يدخل في المستعمل ... إلا ما استثني أما إذا كان ... يستعمل لهذا الذهب وهو ذكر ... وكان الذهب ... فلا يجوز استعمال ... بخلاف النساء .

السائل : ... .

الشيخ : لا ... لأنه غير محلق لأنه لو كان ... .

السائل : ... .

الشيخ : يعني الذهب المحلق هو فقط المحرم زائد أواني الذهب والفضة .

السائل : يتوضأ على أساس بعد الصلاة ... ؟

الشيخ : ... .

Webiste