تم نسخ النصتم نسخ العنوان
الكلام على المنامات والرؤى. - الالبانيالسائل :  تفسير الأحلام فيه كتاب لابن سيرين أو زعموا يعني ما مدى الحقيقة الاتكال بلاش نقول الإيمان أو الاعتقاد بما يرد في مثل هذه الكتب لمحاولة لإلقاء ا...
العالم
طريقة البحث
الكلام على المنامات والرؤى.
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : تفسير الأحلام فيه كتاب لابن سيرين أو زعموا يعني ما مدى الحقيقة الاتكال بلاش نقول الإيمان أو الاعتقاد بما يرد في مثل هذه الكتب لمحاولة لإلقاء الضوء على بعض الأحلام.

الشيخ : لا يستفيد منه أحد شيئا تفسير المنامات ليس علما كسبيا وإنما هو علم وهبي أنا أول نشأتي العلمية إلي قصة في هذه القضية كنت أعيش مع بعض الشباب أنا من بينهم كنت يعني أبرزهم من الناحية الفقهية على عجري وبجري يومئذ فمن هذا المنطلق كان الواحد إذا شاف منام يقصها علي نزلت على السوق واشتريت المجلد الضخم كتاب المنامات لابن سيرين وعلى هامشه كتاب المنامات للشيخ عبد الغني النابلسي.

السائل : أنت بدايتك الأولية صوفية.

الشيخ : كل ما حدا يقص علي رؤيا أرجع لهذا الكتاب والنتيجة أرجع بخفي حنين ما في فائدة وكانت النتيجة الأمر أن الكتاب بقي عندي ملقى حتى عشش عليه العنكبوت وما استعملته إطلاقا ولا أدري كما يقولون " وين صار أكلته الأراضيه " فخلاصة الأمر علم المنامات تفسير المنامات لا يرجع إلى القواعد والضوابط كسائر العلوم وإنما هو كما أشرت آنفا علم وهمي حسب ما يفتخح الله عز وجل على الإنسان إضافة إلى ذلك أنه لا بد من أن يكون عنده مسبقا علم بما جاء في السنة بما يتعلق بالرؤى بصورة عامة ومنها أنها تنقسم إلى ثلاثة أقسام: رؤيا رحمانية، ورؤيا شيطانية، ورؤيا من تحديث النفس، فبعد أن يكون الإنسان موهوبا ينبغي أن يحط في باله أنه يمكن أن يكون المنام اللي عام يحكيه فلان هي حديث نفس أو من تلاعب الشيطان فالقسم الثالث: بقى واحد من الثلاثة ممكن يكون رؤيا رحمانية ثم هي قد تفسر على ظاهرها وقد تؤول من هنا يظهر دقة موضوع تفسير المنامات لأنه بدك تعمل عملية تصفية أنه هاي مو تحديث نفس مو تحديث نفس مو من تلاعب الشيطان ببني الإنسان ليس كذلك إذا هي رؤيا من الرحمن ترى هل هي تؤول على ظاهرها أم لها تفسير على غير ما يدل ظاهرها وين ليوصل الإنسان لهذه النتيجة لذلك أنا جريت طيلة حياتي كل ما واحد يبدأ يقص لي رويا بأقول إذا بدك بس أسمعلك بدون ما تسألني عن تفسيرها وتأويلها أسمع لك وإلا أمسك ما فيه فائدة لأنه أنا لست مفسرا للمنامات.

السائل : فيه حديث لمسلم يَرى ويُرى له أو في هذا المعنى.

الشيخ : إي نعم.

السائل : كيف الحديث؟

الشيخ : ما أذكر النص الآن.

السائل : ذهبت النبوة ولم يبق إلا المبشرات ، قيل: ما المبشرات يا رسول الله؟ قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له .

الشيخ : صح هذا هو جئت بها جزاك الله خيرا وماذا تريد؟ بس هيك.

السائل : بالتالي من يستطيع أن يقرر فعلا حتى في الإنسان النفس البشرية لا يمكن أن تتشابهف بالتالي حديث النفس اللي نحكي عليه فقد يكون حملوه علماء النفس أن يكون الإنسان آكل مثقل أو عم يفكر في أمر في عقله الباطن أو عبارة عن عملية تركيز كبت معين يطلعلو في الحلم والحقيقة هو يعني وكثير من الأمور هذه مفسرة بمعنى أو كلنا كانت تمر علينا الواحد مثلا يقوم بالليل طفل أو حدا فيكون مثلا بدو يطلع للحمام بيحلم أنه عم يبول حتى عملية تعويد حقيقة يصحى بعد فترة يلاقي حاله بهذا الوضع فبتصير هي كأنها عملية تركيز أو تصريف رغبة مكبوتة كذلك قد يفكر أمر بإنسان بأمر معين فيأتي له بطريق ... يعني وهاي كمان بردوا.

الشيخ : أنا حدثتكم مرة قديما ما أدري مين كان حاضرا قصة فيها غرابة وقعت معي كنت أصبت بشيء في عيني في أول شبابي يعني سماه طبيب يومئذ مختص بالعيون بالذباب الطائرة أنظر في هذا الجدار بشوف سواد يمشي سماه الذبابة الطائرة فوصف لي الراحة ترك العمل تصليح الساعات زايد أنا أكثر أوقاتي في المكتبة الظاهرية هاي بدها راحة وبعض القطرات حاولت إني أمشي بهذه الوصفة هذه لكن نفسيا ما استرحت انقطعت عن العلم العقل الباطن بى يشتغل فأوحى إلي أن أكلف نساخ المكتبة الظاهرية ينسخ لي رسالة بخط الحافظ ابن عساكر الدمشقي المهم نسخها الرجل وهذا كتسلية لي بسبب عدم ترددي على المكتبة إجا وقت المقابلة وإذا هو تارك هو بياض كلمتين ما عرف يقراهم في المقابلة تتصحح البياضات هذه تملأ كان تارك عند البياضات ماليناها لكن الشيخ المزعوم كمان وقف عند جملة ما كان يعرف يقراها استعنت ببعض اللي سبقوني بها المجال منهم أحمد عبيد الله يذكر بالخير إن كان حيا أو إذا مات رحمه الله كمان الثاني ما طلع بيده يقرأها الشاهد شفت حالي بالليل بتكلم بكلام وبسمعه أنا نايم شو بقول " فردا فردا فردا فردا " وأنا من عادتي ما أدري هذه حسنة ولا سيئة بس هيك الله أقامني أي منام بشوفو خير شر الصبح يتبخر لا أذكر منه إلا يمكن كلمات ما تشكل جملة تامة كما يقولون هون على العكس مجرد ما سمعت حالي بقول " فردا فردا " كأنه إلهام يقول لي قم وسجل هذا الكلام أتناول الورقة وأكتب " فردا فردا " وأصبح الصباح كعادتي أنا نسيان شفت الورقة " فردا فردا " ليكون هذه لها علاقة بالمخطوطة اللي ما عرفنا نقراها رحت حطيت " فردا فردا " وإذا هي هي ليش أشكلت علي ؟ ابن عساكر الله يرحمه " شابلها شبل " بيقولون عندنا بالشام ما أدري أنتم ماذا تقولون " الفاء والراء واصلها مع الدال والدال واصلها مع الألف " صارت كأنه كلمة إيش كلمة وحدة الري مفصولة الآخر واصلها بالدال والدال مفصولة الآخر واصلها بالألف وكلمتين مثل بعضهم " فردا فردا " إي لما حطيت الورقة هاي قدام النسخة وإذا هي هي هذا إيش ؟ حديث النفس هذا مثال واضح جدا لحديث النفس لكن

السائل : لكن هذه مخلوطة بروى الرحمان ..

الشيخ : اسمح لي اشوي لكن لو أنا ما استيقظت وكتبت يمكن ما تتأول معي ولا ما تتأول مع أي إنسان لكن لما ربطنا المكتوب على الورقة بالبياض المتروك في المنسوخة قابلناها بالنسخة انكشفت الحقيقة.
الحلبي : هذه نفس قصة الورقة الضائعة من * ذم الملاهي * ؟

الشيخ : لا غيرها.
الحلبي : كمان غيرها. سبحان الله أما بنفس الفترة يعني .

الشيخ : يمكن والله ما أدري.
الحلبي : لأن هذيك كانت يعني بردو عينك أنت كاتب في مقدمة المنتقى. ذهبت النبوة ولم يبق إلا المبشرات، قيل ما المبشرات يا رسول الله؟ قال: هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له .

Webiste