طيب عمل الإنسان من خير وشر مكتوب وهو في بطن أمه، وهل كتب قبل ذلك؟ نعم، كتب قبل ذلك، كتب قبل أن تخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة، ولهذا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عما نعمله في هذه الدنيا من أعمال دنيا وأخرى، هل هو شيء مستأنف أو شيء قد فرغ منه؟ فأخبر صلى الله عليه وسلم "أنه قد فرغ منه"، وقال عليه الصلاة والسلام : "ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار".
قالوا: يا رسول الله، أفلا ندع العمل ونتكل على الكتاب الأول؟ قال : "لا، اعملوا فكل ميسر لما خلق له".
إذن عملك مكتوب.