هل هنا حديث يحثُّ على التقارب في حلقات العلم ؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : طيب يا شيخ ، نريد أن تذكِّرنا بحديث يأمر بالاقتراب والتَّقارب في حلق الذكر ، أنا أذكر أنك مرَّة حدَّثتنا بهذا ، ولكن لا أستحضره ، إنما أستحضر المعنى ؟
الشيخ : الحديث في " مسند الإمام أحمد " .
السائل : الحديث ؟
الشيخ : في " مسند الإمام أحمد " .
السائل : نعم .
الشيخ : من رواية أبي ثعلبة الخُشَني - رضي الله تعالى عنه - .
السائل : نعم .
الشيخ : قال - ما معناه - .
السائل : نعم .
الشيخ : كنا إذا نزلنا منزلًا .
السائل : نعم .
الشيخ : مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - .
السائل : نعم .
الشيخ : تفرقّنا في الوديان والشعاب ، فقال لنا يومًا : إنما تفرُّقكم هذا من عمل الشيطان ، فكنَّا فيما بعد إذا نزلنا منزلًا اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لَوَسِعَنا .
السائل : نعم .
الشيخ : وأيضًا هناك حديث في " صحيح مسلم " أنه دخل المسجد ، أنه - عليه السلام - دخل المسجد رآهم متفرِّقين ، فقال لهم : ما لي أراكم عزين ؟! . الحديث صحيح يقينًا .
السائل : آها .
الشيخ : لكنِّي أشك أن يكون في " صحيح مسلم " أو لا .
السائل : أيُّهم ؟
الشيخ : الثاني هذا .
السائل : آ ، الثاني ، نعم ، وهو صحيح يقينًا تجزم به يا شيخ .
الشيخ : إي نعم .
السائل : طيب ، بارك الله فيك .
الشيخ : وفيك بارك .
الشيخ : الحديث في " مسند الإمام أحمد " .
السائل : الحديث ؟
الشيخ : في " مسند الإمام أحمد " .
السائل : نعم .
الشيخ : من رواية أبي ثعلبة الخُشَني - رضي الله تعالى عنه - .
السائل : نعم .
الشيخ : قال - ما معناه - .
السائل : نعم .
الشيخ : كنا إذا نزلنا منزلًا .
السائل : نعم .
الشيخ : مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - .
السائل : نعم .
الشيخ : تفرقّنا في الوديان والشعاب ، فقال لنا يومًا : إنما تفرُّقكم هذا من عمل الشيطان ، فكنَّا فيما بعد إذا نزلنا منزلًا اجتمعنا حتى لو جلسنا على بساط لَوَسِعَنا .
السائل : نعم .
الشيخ : وأيضًا هناك حديث في " صحيح مسلم " أنه دخل المسجد ، أنه - عليه السلام - دخل المسجد رآهم متفرِّقين ، فقال لهم : ما لي أراكم عزين ؟! . الحديث صحيح يقينًا .
السائل : آها .
الشيخ : لكنِّي أشك أن يكون في " صحيح مسلم " أو لا .
السائل : أيُّهم ؟
الشيخ : الثاني هذا .
السائل : آ ، الثاني ، نعم ، وهو صحيح يقينًا تجزم به يا شيخ .
الشيخ : إي نعم .
السائل : طيب ، بارك الله فيك .
الشيخ : وفيك بارك .
