تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا ؟ فما حكم القنوت في الفجر ؟ وما مدى صحة هذا الحديث ؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : تقول عن أنس رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا ؟ ما حكم القنوت في الفجر ؟ وما مدى صحة هذا الحديث أفتوني جزاكم الله خيرا ؟

الشيخ : هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم لأن جميع الواصفين لصلاة الرسول صلى الله عليه وسلم لم يذكروا أنه قنت في الفجر إلا في النوازل ، فإنه كان يقنت في الفجر وفي غير الفجر أيضا ، بل يقنت في جميع الصلوات الخمس .
وبناء على ذلك فإنه لا يسن القنوت في صلاة الفجر إلا إذا كان هناك سبب كنازلة تنزل بالمسلمين .
والنازلة إذا نزلت بالمسلمين فإن القنوت لا يختص بصلاة الفجر بل يكون فيها وفي غيرها .
وذهب بعض أهل العلم إلى أن القنوت في صلاة الفجر سنة .
ولكن القنوت الذي يُقنت في صلاة الفجر ليس هو قنوت الوتر كما يظنه بعض العامة ولكنه قنوت يدعو فيه الإنسان بدعاء عام للمسلمين مناسب للوقت الذي يعيشه ، فإذا ائتم الإنسان بشخص يقنت في صلاة الفجر فإنه يتابعه ويؤمن على دعائه ولا ينفرد عن المصلين كما نص على ذلك إمام أهل السنة أحمد بن حنبل رحمه الله .

السائل : بارك الله فيكم .