تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

(بيان شكاية الأشاعرة أهل السنة إلى السلطان ، وإعراب ذا الشكوى) أستغفر الله العظيم لكم جوا***ب غير ذا الشكوى إلى السلطان فهو الجواب لديكم ولنحن منـ***ـتظروه منكم يا أولي البرهان

الشيخ : " أستغفر الله " لما قال: ليس لكم جواب غير هذا،ـ استدرك، قال: أستغفر الله مما قلت
" لكم جواب *** غير ذي الشكوى إلى "
نعم.
" *** غير ذي الشكوى إلى السلطان "
غير ذا، أحسن ذا
" *** غير ذا الشكوى إلى السلطان "
يعني: أستغفر الله لكم جواب آخر، وهو غير هذا الجواب، وهو الشكوى إلى السلطان، تشكوننا إلى السلطان وتشون بنا، وهذا يقع كثيرا، يأتي به الإنسان للاستدراك يقول: فلان فيه كذا من الخصال الذميمة، أستغفر الله، بل فيه غير هذا: كذا وكذا، إذن فهذا الكلام يعتبر توكيدا لما سبق، وإضافة أمر يذمون عليه.
" استغفر الله العظيم لكم جواب *** غير ذا "
طيب، الشكوى وش محلها من الإعراب؟
الطالب : إما خبر ...

الشيخ : إما خبر مبتدأ محذوف، التقدير: هو الشكوى، أو صفة لجواب.
" جواب *** غير ذا الشكوى "
عطف بيان ما تصلح صفة لأنها معرفة.
" فهو الجواب لديكم "
وش بعده؟
" فهو الجواب لديكم ولنحن *** منتظروه منكم يا أولي البرهان "
وهل الذي ليس له جواب إلا الشكوى إلى السلطان هل عنده علم؟ هاه؟ يقول لخصمه اسكت وإلا لأرفعنك إلى السلطان، هل هذا عنده علم؟ أبدا، ليس عنده علم.
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة