تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

كيف الجمع بين أن الله يتكلم بالقرآن حين ينزل وبين كونه نزل من اللوح المحفوظ جملة واحدة .؟

السائل : شيخ بارك الله فيك ما هو الجمع بين كون الله عز وجل يتكلم بالقرآن حين ينزل ، وبين أن القرآن نزل من اللوح المحفوظ جملة واحدة إلى السماء الدنيا ؟

الشيخ : هذا يحتاج إلى إثبات .

السائل : أنه نزل جملة واحدة ؟

الشيخ : أي نعم .

السائل : ما ثبت ؟.

الشيخ : عندي ما ثبت ، لأنه الآيات كلها تدل على أن الله يتكلم بالقرآن حين إنزاله ، ولو ثبت لقلنا لا مانع أن الله أنزله جملة واحدة ثم صار يتكلم به عند إنزاله ويتلقاه جبريل منه ، لكن ما ثبت إلى هذا الحد عندي .
لكن قد يقول قائل : إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون هذا يدل على أنه موجود في اللوح المحفوظ ، لكن نقول أن هذا ليس نصا قاطعاً لقول الله تعالى وإنه لفي زبر الأولين أي القرآن ، ومع ذلك لم يكن القرآن مكتوباً ، لكن : إنه . أي ذكره والتنويه عنه ، فعلى كل حال الله أعلم ، لكن نقول بأن الله يتكلم بلا شك بالآية بعد صدور السبب الذي نزلت من أجله .
وكذلك اقرأ قوله : قد سمع الله قول التي تجادلك كيف يخبر عن أنه سمع وهو ما حصل القول ؟ .
وإذا غدوت من أهلك يخبر عن شيء مضى .

الشيخ : ... من وجد الجمل الأحمر فدعا إليه ، من وجده فدعا إليه لا تستقم العبارة إلا بهذا .

السائل : ...

الشيخ : نظر إلى ، وإذا نظر ، لكن : من دعا إلى ، أبلغ ، يعني بين أن نقول يا فلان ... الجمل الأحمر ،
وكان يظن الظان أن يقول : من دعاني إلى الجمل .

السائل : ...

الشيخ : هذا معنى ما قلنا ، يعني لا بد أن يكون على هذا الترتيب .
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة