تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

عندما أدعو ببعض الأدعية ينتابني الشك فأقوم بتكرارها مرارا في نفس الوقت فأخاف أنني لا أحسن الظن بربي أو لا أدعوه و أنا مؤمنة بالإجابة فيصيبني القلق بسبب ذلك فماذا تسمى مثل هذه الحالة ؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : عندما أدعو ببعض الأدعية ينتابني الشك فأقوم بتكرارها مراراً في نفس الوقت ، فأخاف بأنني لا أحسن الظن بربي أو لا أدعوه وأنا مؤمنة بالإجابة ، فيصيبني القلق بسبب ذلك ، فماذا تسمون مثل هذه الحالة جزاكم الله خيراً ؟

الشيخ : أقول : إن تكرار الدعاء أمر مطلوب ، كلما كرر الإنسان الدعاء كان ذلك أفضل ، وقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه : إذا دعا دعا ثلاثا هذا في غالب الأحيان ، وعلى هذا فتكرار الدعاء لا بأس به لأنه ، أي الدعاء عبادة لله عز وجل .
وليعلم أن الداعي بصدق وإخلاص لابد أن يغنم : إما أن يستجيب الله تعالى له ما أراد ، وإما أن يدفع عنه من السوء ما هو أعظم ، وإما أن يدخر له الأجر يوم القيامة ، لأن الدعاء عبادة فلا بد فيه من خير .
وأما قولها : أنها تخشى أن تكون قد أيست من الإجابة أو ما أشبه ذلك ، فهذا غلط منها ، والواجب على الإنسان أن يحسن الظن بالله تعالى ، والله سبحانه وتعالى عند ظن عبده به ، فإذا أحسنت الظن بربك وهو جل وعلا محل إحسان الظن ومحل الثناء ، فإن ذلك أقرب إلى الإجابة ، ولا تقنط من رحمة الله ، فإنه لا يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ، عليك بالرجاء وإن تأخرت الإجابة.

السائل : جزاكم الله خيرا على هذا التوجيه المبارك.