تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

كيف تكون المرأة داعية لدين الله وما هي الأسباب المعينة على ذلك وما الكتب التي أبدأ بها فب تأصيل العلم الشرعي ؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : السائلة عائشة من جمهورة مصر العربية بور سعيد استعرضنا سؤالاً لها في الحلقة المضية بقي لها هذا السؤال تقول : كيف تكون المرأة داعية لدين الله ، وما هي الأسباب المعينة على ذلك ، وما الكتب التي أبدأ بها في تحصيل العلم الشرعي ؟

الشيخ : تكون المرأة داعية كالرجل تماماً إذا كان لديها علم بشريعة الله ، فإن لم يكن لديها علم فلا يحل لها أن تتكلم بلا علم لقول الله تعالى : قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون .
ولقوله تعالى : ولا تقف ما ليس بك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً .
ولقوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من أنا من المشركين .
ثانياً : أن يكون لديها قدرة على التكلم بما علمت .
ثالثاً : أن يكون لديها قدرة على مجادلة المعارض ، لأنه قد يقوم شخص معارض لما تدعوا إليه ويكون لديه فصاحة وبيان ، فيغلب بفصاحته وبيانه على هذه الداعية لضعف دفاعها وقوة باطله ، فلا بد أن يكون لديها قدرة على مجادلة المعارض .
وأما ما تبدأ به فخير ما يبدأ به كتباب الله عز وجل ، أن يحفظه ويتدبر معانيه ويدعو الناس إلى دين الله تعالى به ، ثم ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن السنة تبين القرآن وتوضحه وتفسره ، وهي شقيقة القرآن في وجوب العمل بها .
ثم بكتب العقيدة والتوحيد لاسيما إذا كان في بلد يكثر فيه الشرك والعقيدة الباطلة ، ثم بما كتبه أهل العلم من الفقه حسبما يتيسر لها ، والأحسن أن تسأل عن كل مسألة بعينها ، أي تسأل أهل العلم ليكون ذلك أدق في الجواب .