تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

مناقشة عن معاني الآية : (( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدةً فلها النصف ... )) .

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، قال الله تبارك وتعالى: يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ذكرنا أن في الآية دليلا على أن الله أرحم بالإنسان من أمه وأبيه فما وجه الدلالة من هذه الآية ؟ أن الله أوصى الوالدين بأولادهم ، وهذا يدل على أنه أرحم بهم من آبائهم . وذكرنا من فوائد الآية أنه إذا اجتمع في الميراث ابن وبنت كان لبنت نصف ما للولد من أين يؤخذ ؟ من قوله: للذكر مثل حظ الأنثيين . وذكرنا الفائدة في قوله: للذكر مثل حظ الأنثيين ولم يقل: للأنثى نصف ما للذكر ما هي الفائدة ؟ لأن " حظ " فيها فضل وزيادة وأما " النصف " فيها نقص ، يعني اختيار مثل حظ الأنثيين لأن الحظ فيه يفرح النفس ويبهج القلب ، لكن النصف نقص وتدني ، فلهذا ـ والله أعلم ـ عدل عنه إلى مثل حظ الأنثيين . قوله تعالى: فإن كن نساء فوق اثنتين اختلف المفسرون في كلمة فوق