تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

قال الله تعالى : << قال رب بمآأنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين >>

قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ [القصص:17] هذه الآية كما مر علينا بالأمس مِن العلماء من يقول أنها دعاء، ومنهم من يقول أنها خبر بمعنى التزام، إن قيل أنها دعاء فإنه يستفاد منها يستفاد من الآية جواز التوسل بنعم الله U، لأن قوله: بما أنعمت أي بسبب إنعامك علي، وإن قيل إنها التزام فإنها تدل على شكر النعم وأن الإنسان إذا أنعم الله عليه فإنه يجب ألا يكون عونا بهذه النعمة للمجرمين، وقلنا أن المعنى الثاني أنه أقرب وأرجح، لأنه ظاهر الآية ولا ينبغي العدول عن ظاهرها، نعم وإن كانت تحتمل المعنى الثاني
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة