تم نسخ النصتم نسخ العنوان
شرح قول المصنف : باب ما جاء في الرقى والتمائ... - ابن عثيمينالشيخ : فإن كانت من أمر معلوم ومفهوم ولا يناقض القرآن فهي جائزة أيضا في الرقى لا في التمائم في الرقى فإذا قرأت على الإنسان مثلا بدعاء حسن وارد أو لم يرد...
العالم
طريقة البحث
شرح قول المصنف : باب ما جاء في الرقى والتمائم في الصحيح عن أبي بشير الأنصاري - رضي الله عنه - : ( أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، فأرسل رسولا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت ) . وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الرقي والتمائم والتولة شرك ) رواه أحمد وأبو داود . وعن عبدالله بن عكيم مرفوعاً : ( من تعلق شيئاً وكل إليه ) رواه أحمد والترمذي [ وفي نسخة القاريء : . التمائم : شيء يعلق على الأولاد من العين ، لكن إذا كان المعلق من القرآن فرخص فيه بعض السلف ، وبعضهم لم يرخص فيه ، ويجعله من المنهي عنه ، منهم ابن مسعود رضي الله عنه . والرقي : هي التي تسمى العزائم ، وخص منها الدليل ما خلا من الشرك فقد رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العين والحمة . و ( التولة ) : شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب المرأة إلى زوجها ، والرجل إلى امرأته .
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : فإن كانت من أمر معلوم ومفهوم ولا يناقض القرآن فهي جائزة أيضا في الرقى لا في التمائم في الرقى فإذا قرأت على الإنسان مثلا بدعاء حسن وارد أو لم يرد ولكنه لا يخالف الشرع فلا بأس به وفي الحقيقة أن المسألة لها ثلاثة شروط :
الشرط الأول : ألا يعتقد أنها تنفع بذاتها من دون الله فإن اعتقد أنها تنفع بذاتها من دون الله فهو محرم لأن هذا شرك إذن ماذا يعتقد ؟ يعتقد أنها سبب
الشرط الثاني : ألا تكون مما يخالف الشرع فإن كانت مما يخالف الشرع فإنها لا تجوز كما لو تضمنت دعاء لغير الله أو استعاذة بجن أو ما أشبه ذلك والأمر في هذا واضح
الشرط الثالث : أن تكون مفهومة معلومة فإن كانت من جن الطلاسم والشعوذات وما أشبه ذلك فإنها لا تجوز مثل لو جاء واحد قارئ يقرأ وقام يتمتم علينا كلام ما يُعرف ولا يدرى ويش هو فإنه لا يجوز أن تكون الرقى بهذا نعم
فصارت الشروط الآن ثلاثة :
الشرط الأول : ألا يعتقد أنها مؤثرة بذاتها بل أنها سبب من الأسباب قد تنفع وقد يكون مانع من نفعها
الشرط الثالث : ألا تخالف الشرع فإن خالفت الشرع فإن اشتملت على شرك أو استعانة بالجن أو ما أشبه ذلك فهو حرام
الثالث : أن تكون مفهومة المعنى فإن كانت غير مفهومة المعنى فإنها لا تجوز هذا بالنسبة للرقى
بالنسبة للتمائم نقول : إن كانت التمائم من أمر محرم أو اعتقد أنها نافعة بذاتها أو كانت بكتابة لا تُفهم فإنها لا تجوز بكل حال أما إذا تمت فيها الشروط الثلاثة فإن أهل العلم مختلفون فيها فمنهم من أجازها ومنهم من منعها وممن منعها عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فإنه لا يجيزها مطلقاً وذلك لأن هذه التمائم لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنها سبب يُدفع به البلاء أو يرفع فإذا لم يثبت عن الرسول عليه الصلاة والسلام فإن اتخاذ شيء سببا لم يرد نوع من الشرك نعم .

السائل : شيخ

الشيخ : نعم

السائل : فيه قراء يقرون بعض الناس ... .

الشيخ : على إيش ؟

السائل : على ... يبيعها مرتين والثالثة ما يبيعها.

الشيخ : يبيع القراية دي

السائل : إيوا

الشيخ : مكتوبة ... .

السائل : ... .

الشيخ : ويش وهو الي يبيعها يعني يعلم واحد .

السائل : يعلم واحد ... إذا علم اثنين ما يعلم الثالث ، إذا علم الثالث ما ...

الشيخ : مجانا يعلمه .

السائل : لا يعلمه ... .

الشيخ : إن علم الثالث ولو مجانا .

السائل : إي ولو مجانا .

الشيخ : ... .

السائل : ما هو قرآن

الشيخ : ...

السائل : ...

الشيخ : شلون ؟

السائل : ... .

الشيخ : يحذفها

السائل : ... .

الشيخ : حجر ، حجر إن شاف حية حذفها بحجر

السائل : حجر أو ...

الشيخ : أبد

السائل : أبد بعد ...

الشيخ : لو حية ثانية

السائل : لا هي هذه نفس الحية، لكن هذه تجوز ؟ بعضهم يقول أنه سأل عنها ولا يقولون ما فيها شي.

الشيخ : الظاهر ألفاظها وكلماتها ما أدري عنها لكن كونك تقيد بهذه القيود فيها شيء هذه ما أقدر أحكم عليها وأنا ما قرأت اللي فيها لكن كونك تتقيد تقول إن علمت ثلاثة فأكثر ولم تنفع معناها أن فيها شيء .

السائل : ... .

الشيخ : ... يعني ما فات شيء ما هو بزين

السائل : لا لا ... .

الشيخ : على كل حال الحمد لله إن انطبقت الشروط إذا كان هذا اللفظ لا يخالف الشرع لكن ما أعتقد أنها تكون بهذه الشروط إلا أنه المخالفة والله أعلم .

Webiste