هل مِن الظلم الطلاق دون سبب مُقْنع؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
كثير من الشباب يُطلِّق زوجته بعد زواجه بفترةٍ وجيزةٍ، ويقول: لا أحبها، أو: لا أحب لونها، هل هذا يكون من الظلم إن لم يكن هناك سببٌ مُقْنِعٌ؟
الجواب:
يَحْرُم عليه الغِيبة، هذا من الغِيبة، يدعو لها بالستر والعافية.
أما إذا استشاره أحدٌ يريد الزواج منها فيُشير عليه بما يعلم؛ لأنه نُصْح.
س: يكون معها شهرًا أو شهرين أو ثلاثة أو سنةً ثم يقول: لا أُحبُّها، أُريد أن أُطَلِّقها، هل يكون ظالمًا في تطليقه لها أم لا؟
ج: هذا يرجع إلى حاله وإياها، إن كان يرى المصلحة طلَّقها، فهذا يتعلق بمصلحته.
س: تأكيدًا لكلامه يقول: هي متعلِّقةٌ بي؟
ج: ولو، ينظر إلى المصلحة، إن كان في بقائها مصلحةٌ أبقاها، وإن كانت المصلحة له في طلاقها طلَّقها، هو أعلم بنفسه، وهو أعلم بحاله معها.
كثير من الشباب يُطلِّق زوجته بعد زواجه بفترةٍ وجيزةٍ، ويقول: لا أحبها، أو: لا أحب لونها، هل هذا يكون من الظلم إن لم يكن هناك سببٌ مُقْنِعٌ؟
الجواب:
يَحْرُم عليه الغِيبة، هذا من الغِيبة، يدعو لها بالستر والعافية.
أما إذا استشاره أحدٌ يريد الزواج منها فيُشير عليه بما يعلم؛ لأنه نُصْح.
س: يكون معها شهرًا أو شهرين أو ثلاثة أو سنةً ثم يقول: لا أُحبُّها، أُريد أن أُطَلِّقها، هل يكون ظالمًا في تطليقه لها أم لا؟
ج: هذا يرجع إلى حاله وإياها، إن كان يرى المصلحة طلَّقها، فهذا يتعلق بمصلحته.
س: تأكيدًا لكلامه يقول: هي متعلِّقةٌ بي؟
ج: ولو، ينظر إلى المصلحة، إن كان في بقائها مصلحةٌ أبقاها، وإن كانت المصلحة له في طلاقها طلَّقها، هو أعلم بنفسه، وهو أعلم بحاله معها.
