هل صلة الرحم تكون من طريق الأم أم الأب؟
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
هل صلة الرحم تكون من طريق الأم ومن طريق الأب؟
الجواب:
نعم، الأعمام، والعمات، والأخوال، والخالات، سواء من طريق الأم، أو من طريق الأب، كلهم رحم.
س: كذلك المرأة مثلًا إذا كانت مع زوجٍ، والزوج من غير الأقارب، فهل لها أن تصل رحمَها؟
ج: رحمها هي وأقاربها هي من جهة أمِّها وأبيها؟
س: نعم.
ج: فأقارب زوجها صاروا أجانب، ما هم برحمٍ لها.
س: مثلًا: أخوالها وأعمامها وهكذا، فالزوج مثلًا يرفض؟
ج: تصلهم من مالها لا من مال الزوج إلا بإذنه، من مالها هي.
س: أقصد زيارتهم؟
ج: أو زيارتهم إلا بإذنه كذلك.
س: بإذنه؟
ج: نعم.
س: طيب، لو رفض الزوج ما عليه حرج؟
ج: إذا كان يرى المصلحة فلا بأس، والأحسن أن يُعينها على الخير، لكن إذا كان يخشى من زيارتها شرًّا فلا بأس أن يمنعها.
هل صلة الرحم تكون من طريق الأم ومن طريق الأب؟
الجواب:
نعم، الأعمام، والعمات، والأخوال، والخالات، سواء من طريق الأم، أو من طريق الأب، كلهم رحم.
س: كذلك المرأة مثلًا إذا كانت مع زوجٍ، والزوج من غير الأقارب، فهل لها أن تصل رحمَها؟
ج: رحمها هي وأقاربها هي من جهة أمِّها وأبيها؟
س: نعم.
ج: فأقارب زوجها صاروا أجانب، ما هم برحمٍ لها.
س: مثلًا: أخوالها وأعمامها وهكذا، فالزوج مثلًا يرفض؟
ج: تصلهم من مالها لا من مال الزوج إلا بإذنه، من مالها هي.
س: أقصد زيارتهم؟
ج: أو زيارتهم إلا بإذنه كذلك.
س: بإذنه؟
ج: نعم.
س: طيب، لو رفض الزوج ما عليه حرج؟
ج: إذا كان يرى المصلحة فلا بأس، والأحسن أن يُعينها على الخير، لكن إذا كان يخشى من زيارتها شرًّا فلا بأس أن يمنعها.
