تم نسخ النصتم نسخ العنوان
شرح قول ابن مالك رحمه الله: كلن ترى في الناس... - ابن عثيمينالشيخ : ومثاله : " كلَن تَرى في الناسِ مِن رَفيقِ " : لن : -انتبهوا لها- لن لأنها نحتاج إليها ، لن : حرف نفي ونصب واستقبال ، ونحن نحتاج إلى كلمة نفي ، إ...
العالم
طريقة البحث
شرح قول ابن مالك رحمه الله: كلن ترى في الناس من رفيق *** أولى به الفضل من الصديق.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : ومثاله : " كلَن تَرى في الناسِ مِن رَفيقِ " :
لن : -انتبهوا لها- لن لأنها نحتاج إليها ، لن : حرف نفي ونصب واستقبال ، ونحن نحتاج إلى كلمة نفي ، إلى كلمة نفي :
" كلن ترى في الناس مِن رفيق " :
مِن : حرف جر زائد ، ورفيق : مفعول به ، مفعول لترى ، يعني لن ترى رفيقا وقوله : " أولى به الفضل " :
أولى : صفة لرفيق ، صفة لرفيق نعم ، وقوله : " أولى به الفضل " :
أولى به الفضل هو فاعل أولى ، مع أن أولى اسم تفضيل ، لكن لما كان الفعل يحل محلها صح أن ترفع الفاعل ، لأن معنى : لن ترى في الناس رفيقا أولى به الفضل : يعني يولى به الفضل ، وقوله :
" مِن الصِّدّيق " :
هذا المفضّل عليه ، هذا هو المفضّل عليه ، فالآن الصدّيق -رضي الله عنه- يقول : " لا ترى في الناس رفيقا أولى به الفضل من هذا الرفيق " ، ومثله مسألة الكحل : " ما رأيتُ أحدًا أحسنَ في عينهِ الكُحلُ مِنه في عَين زَيد " ، هذا مين الذي قال المثال : " ما رأيتُ أحدًا أحسنَ في عينهِ الكُحلُ مِنه في عَين زَيد " ، فقوله أحسن : بمعنى يحسن ، يحسن في عينه الكحل ، فكان معاقباً لإيش ؟ للفعل الذي هو يحسن ، فصح أن يرفع الظاهر ، والمسألة فيها خلاف : فمنهم من يقول : إنه لا يرفع الظاهر مطلقا ، ومنهم من يقول يرفعه في هذه المسألة إذا عاقب الفعل ، ومنهم من يقول إنه يرفعه مطلقا .
ولا مانع أن يرفع ، وهذا هو الأقرب ، إنه يرفع ، لأنه إذا كان هو بمعنى الفعل ، ولكنه يدل على الزيادة والفضل ، فما الذي يمنع أن يكون رافعا للظاهر ؟! أليس هو يرفع الضمير ؟!
الطالب : بلى .

الشيخ : إي نعم ، ثم هو أيضا يرفع ضميرا مستترا تقديره هو ، واللي تقديره هو استتاره جائز ، وليس بواجب ، إي نعم ، نقرأ !
الطالب : إن شاء الله .

الشيخ : اقرأه يا وليد .
الطالب : طيب .

الشيخ : اقرأ الشرح الآن .

Webiste