تم نسخ النصتم نسخ العنوان
تفسير رؤية الأهلة في المنام - ابن بازالسؤال:رسالة وصلت خطها شبيه بالرسالة الأولى، والقضية قريبة منها إلا أنها من مكة، والتوقيع هو نفس التوقيع فيما يبدو لي المرسلة (س. م. ج) صاحبة هذه الرسال...
العالم
طريقة البحث
تفسير رؤية الأهلة في المنام
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
رسالة وصلت خطها شبيه بالرسالة الأولى، والقضية قريبة منها إلا أنها من مكة، والتوقيع هو نفس التوقيع فيما يبدو لي المرسلة (س. م. ج) صاحبة هذه الرسالة تقول: بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أريد من سماحتكم تفسيرًا لهذه الرؤيا حيث أنني ما رأيت رؤيا أو حلمت حلمًا إلا ووقع بإذن الله تعالى في حياتي، هذه الرؤيا رأيتها بعد طلاقي من زوجي بيومين، ذلك الزواج الذي دام أقل من سنتين، وانفصلنا عن بعض لوجود عيب في زوجي، قمت من نومي حوالي الساعة الثامنة صباحًا، كنت وقتها للتو مستيقظة من الرؤيا وهي كالتالي:
رأيت هلالًا في السماء كالهلال الذي يكون في الخمسة الأيام الأولى من بداية الشهر، وكنت أحدث نفسي وأنا أنظر إليه وأقول: سبحان الله هلال في وضح النهار! ثم جاء بجانبه هلال آخر، ثم آخر، حتى أصبحت سبعة أهلة كما هي موضحة في الرسم -رسمت أربعة أهلة من أعلى وثلاثة من أسفل سماحة الشيخ-.
ثم استيقظت من نومي مستبشرة، وفسرتها لنفسي على أن الله سيعوضني خيرًا مما سلف، وأتزوج وأنجب سبعة أولاد، يأتي الأول ثم أتأخر في الحمل قليلاً ثم يأتي الأولاد الباقون وراء بعضهم بعضًا.
ثم حدثت أخًا لي بالرؤيا فقال لي: قد يكونوا أخوتك مثل رؤيا سيدنا يوسف عليه السلام، وفعلًا عدد إخوتي سبعة، ولكن واحدًا منهم غائب حيث أنه محكوم عليه في سجون الاحتلال الصهيوني أربعة عشر عامًا، فما هو الصحيح سماحة الشيخ في تفسير هذه الرؤيا حيث أنني رأيتها وأنا علي الدورة الشهرية؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب:
الله أعلم بتفسيرها  لأنه لا يجوز للمسلم أن يعبر رؤيا على غير هدى، وعلى غير بصيرة، ولكن نرجو أن يكون تأويلك لها خيرًا، وواقعًا، وأن الله يرزقك خيرًا من الزوج السابق، وأن يهبك أولادًا سبعة، أو أكثر من ذلك، ويجعل فيهم الصلاح والخير، فتأويلك ليس ببعيد، ولعلهم يكونون أخيارًا، دعاة للخير، ويكون لهم شهرة كالأهلة، يكون لهم خير إن شاء الله، هذا ليس ببعيد، أما كون هذا هو التأويل.
فالله أعلم لكن نرجو لك الخير، والعاقبة الحميدة، وأن يكون تأويلك تأويلًا واقعًا في مصلحتك وخيرك إن شاء الله. نعم.

المقدم: جزاكم الله خيرًا، الواقع يبدو لي أن المرسلة واحدة؟

الشيخ: هي هي.

المقدم: هي هي.

الشيخ: نعم.

Webiste