حكم طاعة الولد والده في معصية الله عز وجل
الشيخ عبدالعزيز ابن باز
السؤال:
يسألان أيضًا هذا السؤال: أب له دكان ويبيع السجاير، وابنه يمتنع من بيعها؛ لأنه يعتقد تحريمها، وحينئذ الأب يدعو على ابنه، ويمنعه من طلب العلم، فهل يقبل دعاء الأب في هذه الحالة؟ وهل يجوز معصية الأب لطلب العلم، علمًا أنه مستغنٍ عن ابنه هذا بغيره من الأولاد يعملون معه؟ أفتونا مأجورين بارك الله فيكم.
الجواب:
يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: إنما الطاعة في المعروف ويقول عليه الصلاة والسلام: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فإذا أمر الوالد الولد بشيء منكر لم يلزم الولد السمع والطاعة في ذلك.
وعليه أن يعالج الموضوع بالحكمة والكلام الطيب مع الوالد، ويبين له أن هذا الشيء لا يجوز لما فيه من المضرة العظيمة والشر الكثير.
ويرجو منه المسامحة في عدم مساعدته على هذا الشيء، ولا يستجيب إلى مساعدته في بيع الدخان أو أنواع الخمور، أو غير هذا مما حرم الله ، ولكن يكون بالكلام الطيب والأسلوب الحسن؛ لأن الوالد له حق عظيم، والله يقول: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14]، ويقول جل وعلا: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا [لقمان:15].
فأمر بمصاحبتهما في الدنيا معروفًا مع كونهما يأمران بالشرك، فدل ذلك على أن حقهما عظيم، وأن الواجب على الولد الرعاية لهذا الحق بكل ما يستطيع من دون أن يطيع والديه في المعصية.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
يسألان أيضًا هذا السؤال: أب له دكان ويبيع السجاير، وابنه يمتنع من بيعها؛ لأنه يعتقد تحريمها، وحينئذ الأب يدعو على ابنه، ويمنعه من طلب العلم، فهل يقبل دعاء الأب في هذه الحالة؟ وهل يجوز معصية الأب لطلب العلم، علمًا أنه مستغنٍ عن ابنه هذا بغيره من الأولاد يعملون معه؟ أفتونا مأجورين بارك الله فيكم.
الجواب:
يقول النبي ﷺ في الحديث الصحيح: إنما الطاعة في المعروف ويقول عليه الصلاة والسلام: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فإذا أمر الوالد الولد بشيء منكر لم يلزم الولد السمع والطاعة في ذلك.
وعليه أن يعالج الموضوع بالحكمة والكلام الطيب مع الوالد، ويبين له أن هذا الشيء لا يجوز لما فيه من المضرة العظيمة والشر الكثير.
ويرجو منه المسامحة في عدم مساعدته على هذا الشيء، ولا يستجيب إلى مساعدته في بيع الدخان أو أنواع الخمور، أو غير هذا مما حرم الله ، ولكن يكون بالكلام الطيب والأسلوب الحسن؛ لأن الوالد له حق عظيم، والله يقول: أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ [لقمان:14]، ويقول جل وعلا: وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا [لقمان:15].
فأمر بمصاحبتهما في الدنيا معروفًا مع كونهما يأمران بالشرك، فدل ذلك على أن حقهما عظيم، وأن الواجب على الولد الرعاية لهذا الحق بكل ما يستطيع من دون أن يطيع والديه في المعصية.
المقدم: جزاكم الله خيرًا.
الفتاوى المشابهة
- حكم طاعة الوالد فيما فيه مضرة - ابن باز
- الواجب نحو الوالدين إذا قصرا في الطاعة - ابن باز
- هل تجوز معصية الوالدين في طلب العلم؟ - ابن باز
- حكم إجابة الوالدين وفي حضرتهما منكر - ابن باز
- طاعة الوالدين تكون في المعروف - ابن باز
- ترك السنة طاعة للوالدين - اللجنة الدائمة
- هل يجوز تقبيل يد الوالدين مع العلم أنهما يعتبر... - الالباني
- طاعة الوالد بالمعروف - ابن باز
- الضابط في طاعة الوالدين - ابن باز
- وجوب طاعة الولد لوالده في المعروف مع إساءته للولد - ابن باز
- حكم طاعة الولد والده في معصية الله عز وجل - ابن باز