تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

صلة الأرحام

السؤال:
يَسْأَل عن الأْرْحَام التي توعد الله قَاطِعَهُم بِالَّعُقُوبَة، وهل هُم جَمِيع الأَرْحَام أم هٌناك تَفْصِيل ؟

الاحابة:
الجواب:ـ نَعم، الأَرْحَام كُل مَنْ تَرْبُطُك بِهم قَرَابَة مِنْ جِهَة الأَبْ كَالأَعْمَام وَالْعَمَات أو مِنْ جِهَة الأُم كَالأَخْوَال وَالْخَالات وَأَبْنَاء الأَعْمَام وَأَبْنَاء الْخَالات مَنْ تَرْبِطُكَ قَرَابَة بِهم مِنْ جِهَة الأَبْ أو مِنْ جِهَة الأُمْ وَصِلَتُهُم وَاجِبَة وَقَطِيعَتُهُم مُحَرْمَة موجبةٌ لِلَعْنَة قال الله -جَلَّ وَعَلاَ-(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ* أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ) فحَقُ الأَرْحَامِ عَظِيمٌ ووَاجِبٌ عَلى قَرِيبِهِم وَقَطِيعَة الَّرحِم مِنْ الكَبَائِر لأَنْ الَّرسُول-صَلَّى اللَّهُ عَلْيِهِ وَسَلَمَ- لَعَنَ مَنْ قَطِعَ رَحِمَهُ فَيجِب الَّتَنَبُه لِذلك صِلَةٌ تَكُون بِإعْطَائِهِم مِنْ الْمَال وخُصُوصًا إذا كَانُوا مُحْتَاجِين والْهَدِية لهم وَتَكُون بالاتصَال بِهِم والسَلام عَلَيْهِم وَتَكُون باِلذَهَابِ إِليهم وزِيَارتهم كُلَّ هَذا مِنْ صِلَةِ الَّرَحِمْ .
المصدر www.alfawzan.af.org.sa

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة