الإنفاق من الفائض عن حاجة الأسرة سواء بلغ النصاب أو لم يبلغ
اللجنة الدائمة
السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 15088 )
س3: إنني أب لأربعة أطفال وأعيل والدتي، ودخلي ولله الحمد جيد بحيث نعيش منه برخاء ويبقى فضل أدخره وأنا لا زلت في حيرة فيما أفعله في هذا الفضل، فعندما أفكر في دنياي وفي أولادي أقول إنني يجب أن أوفر مبلغًا جيدًا من المال للمستقبل، حيث سيكبر أولادي وسيزداد المصروف اللازم لهم مع نموهم بسبب مصاريف الدراسة أو الزواج، ويردني هنا شاهد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال للرجل الذي جاء يتبرع بماله ما في معناه: لأن يترك الرجل أهله أغنياء خير من أن يتركهم فقراء يسألون الناس، وعندما أقرأ المجلات الإسلامية وأرى الدعوات العديدة للتبرع وحاجة المسلمين للمال أقول: إنني يجب أن أتبرع لمساعدة إخواني، تردني شواهد كيف أن المسلمين الأوائل كانوا لا يوفرون كثيرًا للمستقبل وأن على الإنسان أن يتوكل على ربه ويوقن أنه الذي يرزقه ويرزق أولاده في المستقبل أيضًا. وسؤالي هو: هل لكم أن تقولوا لي قولاً أسترشد به، بحيث أتجنب الإفراط أو التفريط، وهل هناك قاعدة أو نسبة معينة تحدد ما ينفقه الإنسان وما يبقيه ؟ جزاكم الله خيرًا .
ج3 : نوصيك بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام رضي الله عنه، حيث قال له: اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله متفق على صحته، والمراد باليد العليا: اليد المعطية، وبالسفلى: اليد السائلة، أي: الآخذة. أما في حال المرض المخوف فليس لك أن تتبرع بأكثر من الثلث على أن يكون ذلك لغير الورثة؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، لما استفتى النبي صلى الله عليه وسلم في حالة مرضه، أن يتصدق بماله كله أو بالثلث أو بالشطر، أجابه النبي صلى الله عليه وسلم بالإذن بالثلث فقط. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
س3: إنني أب لأربعة أطفال وأعيل والدتي، ودخلي ولله الحمد جيد بحيث نعيش منه برخاء ويبقى فضل أدخره وأنا لا زلت في حيرة فيما أفعله في هذا الفضل، فعندما أفكر في دنياي وفي أولادي أقول إنني يجب أن أوفر مبلغًا جيدًا من المال للمستقبل، حيث سيكبر أولادي وسيزداد المصروف اللازم لهم مع نموهم بسبب مصاريف الدراسة أو الزواج، ويردني هنا شاهد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال للرجل الذي جاء يتبرع بماله ما في معناه: لأن يترك الرجل أهله أغنياء خير من أن يتركهم فقراء يسألون الناس، وعندما أقرأ المجلات الإسلامية وأرى الدعوات العديدة للتبرع وحاجة المسلمين للمال أقول: إنني يجب أن أتبرع لمساعدة إخواني، تردني شواهد كيف أن المسلمين الأوائل كانوا لا يوفرون كثيرًا للمستقبل وأن على الإنسان أن يتوكل على ربه ويوقن أنه الذي يرزقه ويرزق أولاده في المستقبل أيضًا. وسؤالي هو: هل لكم أن تقولوا لي قولاً أسترشد به، بحيث أتجنب الإفراط أو التفريط، وهل هناك قاعدة أو نسبة معينة تحدد ما ينفقه الإنسان وما يبقيه ؟ جزاكم الله خيرًا .
ج3 : نوصيك بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم حكيم بن حزام رضي الله عنه، حيث قال له: اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستعفف يعفه الله ومن يستغن يغنه الله متفق على صحته، والمراد باليد العليا: اليد المعطية، وبالسفلى: اليد السائلة، أي: الآخذة. أما في حال المرض المخوف فليس لك أن تتبرع بأكثر من الثلث على أن يكون ذلك لغير الورثة؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، لما استفتى النبي صلى الله عليه وسلم في حالة مرضه، أن يتصدق بماله كله أو بالثلث أو بالشطر، أجابه النبي صلى الله عليه وسلم بالإذن بالثلث فقط. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
