تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

كتابة الآيات بالزعفران وسقيه المريض أو رشه على الأرض

اللجنة الدائمة

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، محمد بن عبد الله وآله وصحبه ، وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من فضيلة مدير عام فرع وزارة الشؤون
الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة تبوك بكتابه رقم (276/27/1) وتاريخ 12/2/1432 هـ ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (250) وتاريخ 19/2/1432 هـ ، و قد سأل فضيلته سؤالاً هذا نصه : تجدون مع خطابنا ظرفًا كتب من خارجه (العزائم) وفيه وصف لورقة داخل الظرف كتبت الزعفران - كما يقال - وإنها تنفع من أمراض كثيرة ، ويرش بها البيت لطرد أذية الجن وتسلطهم ، وعليها فتوى اللجنة الدائمة وفتاوى علماء البلد الحرام ، وينقل كلامًا لأهل العلم المعاصرين ومن السلف من الصحابة وغيرهم وهي حسب المطبوع من (.... للعطارة) وداخل الظرف أوراق مطبوعة باللون الأصفر ، يقال : إنها مطبوعة بالزعفران لبعض الآيات والأحاديث . وحيث إن هذا الظرف قد انتشر بين الناس ويباع في المحلات ويسأل عنه الناس ، وهل ينطبق عليه فتوى اللجنة الدائمة ؟ وهل هو بتصريح من اللجنة الدائمة وتحت إشرافها ؟ وهل ينصحون بنشرها ودعمها ؟ لذا نرجو من سماحتكم الإطلاع والتوجيه حياله ، جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء .

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت :
بأن ما ذكر في النشرة المرفقة بالسؤال من أن كتابة الآيات بالزعفران ونحوه مما لا يضر على ورق أو في صحون طاهرة ، ثم تغسل الكتابة بماء طاهر ، ويسقى للمريض أو المصاب - أن هذا عمل جائز أفتى به السلف ؛ لأنه داخل في الاستشفاء بالقرآن ، ولأنه خال من الشرك ، وأما رش البيت به لطرد الجن والسلامة من أذيتهم فهذا لا يجوز ؛ لأنه لا دليل عليه ، وليس داخلاً فيما رخص فيه السلف .