تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

زوج والدته ووالدته يكرهان الشريعة فهل ينفصل عنهما

اللجنة الدائمة

السؤال الثاني والثالث من الفتوى رقم ( 10805 )
س 2: هل علي ذنب من معاشرة هذا الرجل ووالدتي،
اللذان يكرهان تطبيق الشريعة ويحاربانها في البيت؟ أما يجب علي الخروج من البيت إذا طردني، وعدم سماع كلام والدتي بالرجوع إليه مرة أخرى؟ والرزاق هو الله؟

ج 2: يجب عليك متابعة النصح لأمك ولزوجها، فـإن أصرا على ما هما عليه فاجتنب الحياة معهما في البيت، وصل أمـك بما تستطيع من زيارة أو مال أو كليهما، لتجمـع بذلك بـين المحافظة على دينك وبر أمك، ولا تسـمع كـلام أمك بـالرجوع إلى بيت زوجهـا بعدًا عن مثار الفـتن ومصدر الأذى، واجتهد في صـلة والدك، وأحسن سياستك معه والنصح له عسى أن تصلح حاله، وينفق عليك، وتنحل المشكلة.
س 3: ماذا عن أمر الجامعة الإسلامية، هل أعصي كلام والدتي وألتحق بها؟ وماذا أقول للمسؤولين هناك عن حالتي الوثائقية وعن حالتي الصحية.
ج 3: اجتهد في تحقيق الوسائل الـتي تسـاعدك على دخـول الجامعة الإسلامية لتتعلم أحكام الإسلام، ولو لم ترض والـدتك؛ لأن طاعة الوالدين في المعروف فقـط، واصدق مـع المسؤولين في الجامعة وتوكل على الله، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ، وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.