هل يجوز لي أن أقاطع أهلي أكثر من سنة للظروف المادية
اللجنة الدائمة
السؤال الأول من الفتوى رقم ( 13976 )
س1: هل يجوز لي أن أقاطع أهلي أكثر من سنة؛ لظروفي المادية؟
ج1: أمر الله جل وعلا بصلة الأرحام ونهى عن قطعها، قـال تعـالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وقـال تعـالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ وتكـون صلة القرابة بالزيارة والسلام والمسـاعدة المادية للمحتاج منهم، والسؤال عن أحوالهم. ولكن إذا كان الشخص لا يستطيع الزيـارة
بسبب بعد بلد أهله وقلة ذات اليد فلا حرج عليه في عدم السفر إليهم، مع الصلة بالمراسلة، وما يستطيع من صلة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س1: هل يجوز لي أن أقاطع أهلي أكثر من سنة؛ لظروفي المادية؟
ج1: أمر الله جل وعلا بصلة الأرحام ونهى عن قطعها، قـال تعـالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وقـال تعـالى: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ وتكـون صلة القرابة بالزيارة والسلام والمسـاعدة المادية للمحتاج منهم، والسؤال عن أحوالهم. ولكن إذا كان الشخص لا يستطيع الزيـارة
بسبب بعد بلد أهله وقلة ذات اليد فلا حرج عليه في عدم السفر إليهم، مع الصلة بالمراسلة، وما يستطيع من صلة. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
