تم نسخ النصتم نسخ العنوان
صار عليه حادث مرور وتوفي الذي صدمه وقرر... - اللجنة الدائمة الفتوى رقم (  18297  )   س: في يوم الأربعاء الموافق 16 \ 11 \ 1415 هـ، قد صار علي حادث مروري في  درب بني شعبة  بمنطقة  عسير  بيني وبين (ع. ن. ع) نجم عن...
العالم
طريقة البحث
صار عليه حادث مرور وتوفي الذي صدمه وقرر المرور الخطأ على المتوفى وصدر حكم المحكمة بذلك
اللجنة الدائمة
الفتوى رقم ( 18297 )
س: في يوم الأربعاء الموافق 16 \ 11 \ 1415 هـ، قد صار علي حادث مروري في درب بني شعبة بمنطقة عسير بيني وبين (ع. ن. ع) نجم عن ذلك وفاة (ع. ن) المذكور أعلاه، وقد حضر الحادث مرور وحدة الدرب وقرروا نسبة الخطأ على المتوفى (ع. ن) مائة في المائة، وقد أحيل ملف الحادث إلى قاضي محكمة الدرب وخرج من المحكمة صك للأسباب والمبررات التي جاءت في قرار رجال المرور، وقد سألت القاضي هل علي صوم شهرين رد قائلاً: إنه ما عليك صوم ما دام ما عليك نسبة خطأ، ولكنني من بعد ذلك الحادث صار سرقة لمنزلي في 22 \ 2 \ 1416، وفي تاريخ 25 \ 7 \ 1416 هـ، ضاع علي مبلغ من المال (7500) سـبعة آلاف وخمسـمائة ريـال، وصـار حـادث في تـاريخ 29 \ 6 \ 1416 هـ، في سيارة أخرى. والحمد لله علـى قضائه وقدره، ونفيدكم أن الوالدة يوم شافتني ليس لدي سيارة أكون أطلب من الناس أو استأجر قالت: عليك وجـه الله أن تأخذ من
فلوس لها بطرفي وهي عددًا قدره (19000 ريال) وقد أعطيتها في هذا المبلغ سندًا، قالت: والله ما آخذ فيها سندًا، وقد سبق أن أعطتني مساعدة في عمارة مبلغًا قدره (35000 ريال) من عند الوالدة، وفي بعض الأوقات تغضب علي وتقول: أنت أخذت مالي، وأنا في خدمتها، وإن مالي فضل، نرجو من فضيلتكم إفادتنا لما سبق ذكره، حيث إني متى أُخذ علي شيء أو ضاع علي شيء أنه لما سبق ذكره السبب، والحمد لله على ذلك، والمؤمن مبتلى، ولكن عيالي متى حصل شيء شككوا ما ذكر هو السبب. نأمل من فضيلتكم إفادتنا في ذلك.

ج: أولاً: إذا كان الواقع ما ذكرت من أنه ليس عليك نسـبة من الخطأ في الحادث وأن الخطأ على المتوفـى بنسبة مائة في المائة كما جاء في تقرير المرور فليس عليك شيء، لا كفارة ولا دية. ثانيًا: أما ما دفعته أمك لك من مال فإن كان من باب الهبة فهو لك، لكن إن كان لها أولاد غيرك وجب عليها العدل في الهبـة فلا تخصك بشيء دونهم، وإن كان من باب القرض وجب عليك رده عليها متى ما يسر الله عليك. ثالثًا: ما يقدره الله تعالى عليك من المصائب هـي من أقدار الله تعالى على عباده، والواجب على المسلم أن يصبر ويحتسب،
ويسأله سبحانه الأجـر على مصيبتـه، والسـلامة والعافيـة في دينـه ودنياه، ولا علاقة لذلك بما ذكرت. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

Webiste