شدة أمر قتل المسلم
اللجنة الدائمة
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 2214 )
س2: هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: لزوال الدنيا بأسرها عند الله أهون من قتل رجل مسلم ؟
ج2: أخرج النسائي في (السنن) والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قـال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتـل رجل مسلم ، ولكـن ليس في الطرق التي اطلعنا عليها كلمة: (بأسـرها)، وأخرج ابن ماجـه في (سننه ) عن الـبراء بن عازب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قـال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
س2: هل صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: لزوال الدنيا بأسرها عند الله أهون من قتل رجل مسلم ؟
ج2: أخرج النسائي في (السنن) والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قـال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتـل رجل مسلم ، ولكـن ليس في الطرق التي اطلعنا عليها كلمة: (بأسـرها)، وأخرج ابن ماجـه في (سننه ) عن الـبراء بن عازب رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قـال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
