تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

تفسير سورة نوح

السؤال الأول من الفتوى رقم ( 5771 ):
س1: هل القمر بين السماوات أو تحت السماء الدنيا؟ وإذا كان بينهما، فكيف يتأتى الصعود على وجه القمر مع الدليل؟
ج1: يحتمل أن يكون القمر بين السموات، وأن يكون تحت السماء الدنيا لعدم وجود دليل يعين أحد الاحتمالين، وليس في قوله تعالى: وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا ، دليل يعين كونه بينهن؛ لاحتمال أن يكون الجار والمجرور فِيهِنَّ متعلقًا بكلمة نُورًا ، والمعنى: وجعل القمر نورًا فيهن، فيكون نوره فيهن كما أنه في الأرض، ولا يلزم من ذلك كونه بينهن، وإذا لم يتعين كونه بينهن أمكن أن يصعد إليه بالمصاعد الحديثة. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
المصدر www.alifta.gov.sa

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة