تطور العالم القرآني
السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 9097 ):
س2: هل العالم القرآني يمكنه التطور حتى يكشف ما لا يجوز كشفه أعني: من الناحية الدينية لا الاقتصادية؟
ج2: يمكنه التقدم بتلاوة القرآن وتدبره، ويتسع بذلك أفقه في معرفة شرع الله عقائد وأحكامًا أخرى، ويزداد عند الله درجات؛ فضلاً من الله ورحمة، وقد يهبه الله قوة فراسة، وتصدق رؤياه، لكنه لا يعلم الغيب؛ لقوله تعالى: عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ،
ونحوه من الآيات. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
س2: هل العالم القرآني يمكنه التطور حتى يكشف ما لا يجوز كشفه أعني: من الناحية الدينية لا الاقتصادية؟
ج2: يمكنه التقدم بتلاوة القرآن وتدبره، ويتسع بذلك أفقه في معرفة شرع الله عقائد وأحكامًا أخرى، ويزداد عند الله درجات؛ فضلاً من الله ورحمة، وقد يهبه الله قوة فراسة، وتصدق رؤياه، لكنه لا يعلم الغيب؛ لقوله تعالى: عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ،
ونحوه من الآيات. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
