تم نسخ النصتم نسخ العنوان
فائدة : ذكر الدليل على عدم مشروعية القيام للكب... - الالبانيالشيخ : لا شك إنه هذه العادة بارك الله فيك وأنت لعلك ما نسيت حديث أنس بن مالك  ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانوا لا يقومو...
العالم
طريقة البحث
فائدة : ذكر الدليل على عدم مشروعية القيام للكبير وصاحب الفضل .
الشيخ محمد ناصر الالباني
الشيخ : لا شك إنه هذه العادة بارك الله فيك وأنت لعلك ما نسيت حديث أنس بن مالك ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانوا لا يقومون له لما يعلمون من كراهيته لذلك
فأقل ما يقال في مثل هذا القيام أن الرسول كرهه وينبغي أن نكرهه هنا يأتي التفصيل كرهه تواضعا هه كرهه تواضعا نحن أولى أن نكرهه تواضعا لأنه إذا كان هو يكره الشيء خوف أن يدخل الكبر في نفسه وهو معصوم فنحن من باب أولى وإذا كرهه شرعا فالأمر أوضح وأوضح هاه
وبعدين ليش أنا عم أدندن حول وجوب معالجة الواقع هذا كواقع مش نجرب من هذا الواقع صورة يخاف هذه الصورة تخالف الواقع فنحن نعلم من كثير من الناس فيهم أهل علم أهل فضل ينكرون أشد الإنكار تدينا أن الذي لا يقوم للعالم هذا يعتبرون يعني مخل بالأدب الإسلامي أليس هذا هو الواقع

السائل : بلى

الشيخ : لذلك فأنا أقول لا ينبغي أن نفصل هذا الواقع أو هذه العادة عن العادة الواقعة التي يقترن بها مفاسد ... وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ما دام الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكره هذا القيام من أصحابه فما هو المفروض بارك الله فيكم بالنسبة لأهل العلم الذين يفترض فيهم أنهم ورثة الأنبياء أليس أيضا أن ينشروا هذه السنة التي كانت بين الرسول عليه السلام سيد البشر وبين أفضل البشر بعد الأنبياء والرسل أليس هذا هو اللازم بالنسبة لأهل العلم
فإذن السكوت عن هذه القضية أولا ولا مؤاخذة ثم محاولة أن يقال هذه عادة محضة وهي ليست عادة محضة فأنا يعجبني جدا بهالمناسبة أبيات كنت قرأتها في بعض كتب الأدب تتعلق بترجمة أبي عبدالله بن بطة جزاك الله خير بس فيها معاني رائعة جدا وفيه غلو فيما أعتقد

الشيخ : تقول الترجمة أن ابن بطة خرج يوما مع صاحب له شاعر فمر في السوق على عالم ويبدو أن هذا العالم كان يخالف ابن بطة في مسألة القيام فابن بطة كما سيأتي في الشعر إن اعتقدنا أنه يعبر بدقة عن رأي ابن بطة لأنه هو أقر هذا الشعر فيما حكي عنه فيبدو أن هذا العالم الذي كان جالسا في دكانه يعرف أن ابن بطة يكره هذا القيام أشد القيام لكن هو يرى من حق العالم أن يقام له تبجيلا وتوقيرا فلما مر ابن بطة على ذاك العالم قام له واعتذر له ببيتين من الشعر قال
" لا تلمني على القيام فحقي *** حين تبدو ألا أمل القيام
أنت من أكرم البرية عندي *** ومن الحق أن أجل الكراما "

فقال ابن بطة لصاحبه الشاعر أجبه عني ومعنى هذا إنه الشاعر عرف رأي ابن بطة فارتجل بالبداهة وقال
" أنت إن كنت لا عدمتك ترعى *** لي حقا وتظهر الإعظام
فلك الفضل في التقدم والعلم *** ولسنا نريد منك احتشاما
فاعفني الآن من قيامك هذا أولا *** فسأجزيك بالقيام القياما
وأنا كاره لذلك جدا *** إن فيه تملقا وآثاما
لا تكلف أخاك أن يتلقاك *** بما يستحل به الحراما "

هون بقى المبالغة بما يستحل به الحراما لكن الجميل قوله
" وإذا صحت الضمائر منا *** اكتفينا من أن نتعب الأجساما
كلنا واثق بود أخيه *** ففيم انزعاجنا وعلاما "

فبارك الله فيكم أليس هذا هو الذي يمثل العهد الأنور الأول الصحابي مع رسول الله مافي عندهم هذا التكلف ثم ظاهر التكلف اللي هو أقل ما يقال إنه مكروه في الشرع واضح جدا دخل أحد القبائل قمتم لسه ما جلستم دخل البعض الآخر قمتم ثم جلستم وهكذا مهما كثر الداخلون كثر إيش القيام هكذا أحد يتصور العهد النبوي عليه الصلاة والسلام لا يعني دخل الرسول عليه السلام مثلا قاموا له وما كانوا يقومون له دخل أبو بكر يقومون له دخل عمر بن الخطاب يقومون له مش معقول الشيء هذا في العهد الأول لم يكن شيء من هذا التكلف إطلاقا
فإذن إذا قلنا أن ندعو دائما إلى ما كان عليه السلف الصالح
" وكل خير في اتباع من سلف *** وكل شر في ابتداع من خلف "
لا شك إنه ما دام أخذنا صورة عن المجتمع الأول الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فينبغي أن نحاول بألين الطرق وأحسنها أن نجدد وعليكم السلام ورحمة الله أن نجدد ذاك المجتمع وبلاش ندخل في تفاصيل حرام مكروه تحريما مكروه تنزيها يكفينا المبدأ العام خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم فهذا وجهة نظري في هذا القيام أما رجل يدخل فيحب أن يتمثل له الناس قياما هذا شيء آخر ومعروف

Webiste