تم نسخ النصتم نسخ العنوان
هل المستسقي هو الرسول في حديث : ( كبّر كبّر ) ؟ - الالبانيالسائل : طيب يا شيخ أما ورد أيضا في قضية  كبر كبر  في قضية السواكالشيخ : هبه وقد ورد فعلا لكن الجواب هو نفسه الجواب هو نفسه السائل : هل الرسول صلى الله ...
العالم
طريقة البحث
هل المستسقي هو الرسول في حديث : ( كبّر كبّر ) ؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : طيب يا شيخ أما ورد أيضا في قضية كبر كبر في قضية السواك

الشيخ : هبه وقد ورد فعلا لكن الجواب هو نفسه الجواب هو نفسه

السائل : هل الرسول صلى الله عليه وسلم هو الساقي أم المستسقي

الشيخ : لا الساقي

السائل : هو المستسقي الرسول في هذه الحالة هو المستسقي

الشيخ : لا هو الساقي الآن

السائل : هو طلب الماء أما الساقي فرب البيت

الشيخ : معليش نحن ذكرنا آنفا شيئا يعني كما يقال لا يقبل النزاع والخلاف الساقي بدأ بالرسول عليه السلام لأنه استسقى انتهت هذه القضية لا يقال لم بدأ الساقي بالرسول عليه السلام لأن الجواب واضح .
الآن لما بقي القعب في يد الرسول عليه السلام ويريد أن يسقي من عن يمينه أو يساره من هو الساقي هو الرسول عليه السلام دور الساقي الأول انتهى وبخاصة أنه سقى الرسول لأن الرسول طلب فإذن هنا واضح جدا أن النبي صلى الله عليه وسلم والقعب في يده هو الساقي فما ينبغي أن نتغافل عن هذه الحقيقة الملموسة لمس اليد فنقول أن الرسول عليه السلام إذ كان الساقي أراد أن يبدأ بمن عن يمينه لكنه يعلم ومنه نحن تعلمنا أن أبا بكر أحق بالإجلال والإكبار والتعظيم إلى آخره فلو كان هو ليس بالساقي فلو بدأ به هناك ما أحد ينكر ذلك ولا أحد يعتب عليه كيف وهو الذي جاء بالشرع من عند الله ولما كان به من حاجة أن يستأذن ابن عباس لكنه قد استأذن فعلا ليفهم الناس أنني معذور في عرف الناس الذين يخطر في خواطرهم أن اللائق بالسقيا هو أبو بكر ونحن لو أردنا أن نحكم عقولنا لقلنا بأنه هذا هو اللازم إنه يبدأ بكبير القوم لكنه عليه الصلاة والسلام أراد أن يبطل هذا وأن يقرر حكما شرعيا أن يبدأ باليمين لكن أراد أن يجمع بين تسنين سنة اليمين وبين لفت النظر بأنه يمكن لصاحب الحق أن يؤثر غيره بحقه فلما أبى ابن عباس رضي الله عنه وكلنا ذلك الرجل أنا ولا أنت كلنا ذاك الرجل تماما لأنه هنا يعني كما قال عليه السلام تقريبا لا حسد إلا في اثنتين فهذا من الحسد المشكور المحمود فأراد الرسول عليه السلام كما يقال في بعض التعابير " أن يرمي عصفورين بحجر واحد " فهو من ناحية أراد أن يسن للناس سنة عامة ومن ناحية أخرى أراد أن يسن إنه لا مانع من مخالفة هذه السنة العامة بإيثار صاحب الحق غيره ممن هو أجل منه وأعلم منه إلى آخره لكن صاحب الحق إذا أبى فليس لأحد سلطان عليه فأعطاه عليه الصلاة والسلام هذا الحق ثم أكد ذلك بالحديث السابق ولا ضرورة لإعادته .

Webiste