تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

تفسير قوله تعالى:(( ....وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً )).

الشيخ : وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً أيها الأخ العربي النحوي : تشكل عليك هذه الجملة وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيما يعني : كان فيما مضى، والآن؟ كان فعل ماضي. نقول : كان هنا لا يقصد بها الزمان. بل يقصد بها تحقيق اتصاف الله عز وجل بذلك، بالمغفرة والرحمة، فهي كما يقول النحويون : مسلوبة الزمان. والمقصود بها التوكيد. فالله تعالى متصف بالمغفرة والرحمة دائماً وأبدا. وكان الله غفورا رحيما .
جاء الأذان؟ إلى الأذان.
وكان الله غفورا رحيما .
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة