تفسير قول الله تعالى : (( إن الله كان غفورا رحيما ))
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا غفوراً هذه اسم فاعل على صيغة المبالغة يعني كثير المغفرة فيجوز أن تكون صفة مشبهه أو ذو مغفرة فالصفة المشبهة أبلغ من اسم الفاعل لأن اسم الفاعل يدل على الفعل والصفة المشبهة تدل على الوصف أي على اتصاف من هي وصفه بها دائماً وقوله : غفوراً لمن تاب فيه شيء من النظر لأن الله تعالى يغفر حتى لمن لم يتب ممن هو تحت المشيئة كفاعل المعاصي ولو أن المؤلف رحمه الله أبقاها على إطلاقها لكان أسلم له فنقول غفوراً أي كثير المغفرة أو ذو مغفرة متصف بها دائماً وهذا أقرب كما قلت لأنه يدل على الوصف الدائم ويدل عليه قوله تعالى : وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ [الرعد :6]وقوله : رحيماً به يقول به أي بمن تاب والصواب أنه رحيم بمن تاب وبغيره وأن رحمة الله عز وجل بالمعنى العام تشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر وكل أحد فإنه داخل في رحمة الله هذا في المعنى العام أما في المعنى الخاص فإن الرحمة تختص بالمؤمنين
الفتاوى المشابهة
- تفسير قول الله تعالى : (( بلدة طيبة ورب غفور )) - ابن عثيمين
- قال المؤلف "وإنما قلنا بأنها أعلام وأوصاف، ل... - ابن عثيمين
- فوائد قوله تعالى : << إلا من ظلم ثم بدل حسنا... - ابن عثيمين
- تابع تفسير قول الله تعالى : (( وليس عليكم جن... - ابن عثيمين
- فوائد قول الله تعالى : (( وهو الرحيم الغفور )) - ابن عثيمين
- فوائد قول الله تعالى : (( إن الله كان غفورا... - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى: (إن الله غفور رحيم) - ابن عثيمين
- مناقشة قول الله تعالى : (( وكان الله غفورا ر... - ابن عثيمين
- تفسير قول الله تعالى : (( وهو الرحيم الغفور )) - ابن عثيمين
- تفسير قوله تعالى:(( ....وَكَانَ اللَّهُ غَفُ... - ابن عثيمين
- تفسير قول الله تعالى : (( إن الله كان غفورا... - ابن عثيمين