تفسير قوله تعالى: (إنا إذا لفي ضلال وسعر)
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
تفسير قوله تعالى: (إنا إذاً لفي ضلال وسعر)
قال تعالى: إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ [القمر:٢٤] يعني: إنا إن اتبعناه لفي ضلال وسعر، أي: لفي جهل وفي عذاب، كأنه وعدهم بأنهم إن اتبعوه اهتدوا ونجوا من النار، فقالوا بالعكس: لو اتبعناك لضللنا واعترفنا بالسُّعُر: بالنار، عكس ما قالوا، هذا من أشد المراغمة للرسل عليهم الصلاة والسلام والمحادة لله تبارك وتعالى.
قال تعالى: إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ [القمر:٢٤] يعني: إنا إن اتبعناه لفي ضلال وسعر، أي: لفي جهل وفي عذاب، كأنه وعدهم بأنهم إن اتبعوه اهتدوا ونجوا من النار، فقالوا بالعكس: لو اتبعناك لضللنا واعترفنا بالسُّعُر: بالنار، عكس ما قالوا، هذا من أشد المراغمة للرسل عليهم الصلاة والسلام والمحادة لله تبارك وتعالى.
