تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

إذا دخل الإنسان وحده في الصلاة وهو في الركعة الأولى ثم حضرت جماعة بعده فهل له أن يسلم ويدخل معهم جماعة أم لا .؟

السائل : يقول فضيلة الوالد : أتيت إلى الصلاة هنا وقد انتهت الصلاة فصليت لوحدي منفردا وفي أثناء الصلاة حضرت جماعة وأقيمت الصلاة فماذا أفعل ؟ علما بأني لم أصل إلا ركعة واحدة .

الشيخ : نعم ، إذا دخل الإنسان وحده في الصلاة وحضر جماعة فهو في الخيار بين أمور ثلاثة ، إما أن يستمر في صلاته لأنه معذور ، وإما أن يقطع صلاته ليدخل مع الجماعة ، وإما أن يقلبها نفلا ويخففها من أجل أن يدرك الجماعة ، كل ذلك أجازه العلماء فأنت بالخيار إن شئت أن تبقى على ما أنت عليه وتسلم وتنصرف ، وإن شئت أن تجعلها نفلا وتخفف وتكملها ركعتين ثم تدخل مع الجماعة ، وإن شئت أن تقطعها فلا بأس ، ولكن في الأخيرة ربما يقول قائل كيف أقطعها وهي فريضة والفريضة لا يجوز قطعها؟ ، أقول أنني لم أقطعها رغبة عنها ولكن قطعتها لأنتقل إلى ما هو أفضل وهو الجماعة .

السائل : ما أفضل الحالات ؟

الشيخ : ما يظهر لي أفضل الحالات ، لكن لو نواها نفلا وخففها لأن لا تضيع عليه هذه الصلاة كان خيرا من قطعها نعم .
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة