تم نسخ النصتم نسخ العنوان
إذا قرأ إمام سورة فيها سجدة في الصلاة السرية ف... - الالبانيالسائل :  بالنسبة لسجود التلاوة بالسرية ، ماذا يعمل الإمام ؟الشيخ :  الأمر سهل ، إذا تذكرنا أن سجدة التلاوة ليست واجبة ، واستحضرنا أن الإمام في الصلاة ا...
العالم
طريقة البحث
إذا قرأ إمام سورة فيها سجدة في الصلاة السرية فماذا يفعل.؟ وكيف يشعر من خلفه أنه قام من سجوده.؟
الشيخ محمد ناصر الالباني
السائل : بالنسبة لسجود التلاوة بالسرية ، ماذا يعمل الإمام ؟

الشيخ : الأمر سهل ، إذا تذكرنا أن سجدة التلاوة ليست واجبة ، واستحضرنا أن الإمام في الصلاة السرية ، إذا بدو يسجد رايح يعمل بلبلة للمصلين ، فهو في غنى عن السجود هذا ؛ لأنه مو فرض عليه ، بخلاف ما لو كان هذا الإمام يصلي مع ناس يعني معدودين ، معروفين بيقظتهم العلمية ، فلما يشوفوا الإمام سجد يسجدوا معه دون أن ايش يصير أي قلقلة أو أي بلبلة فما فيه مانع حينئذ أن يسجد ؛ لأنه هذا هنا ما في المحضور اللي أشرنا إليه آنفاً .

السائل : سجد بدو ينهض كيف بدو يشعر من ورائهم من أهل العقل والعلم ؟

الشيخ : ما هي مشكلة هذه ؛ لأنه هاللي وراء الإمام فيه عندهم حاسة غير حاسة السمع حفيف النهوض حيشعره اللي وراه تماماً ، وأنا مرة حكيت لكم شو صار معي يوم جمعة ، كنت مصيّف في قرية هناك اسمها مضايا ، نزلت إلى المسجد ، وصدفة ما حضر الإمام ، شافوني أنا لحية خفيفة ، بدل أنه طالب علم ، تفضل صل ، تقدمت أنا عارف نفسي أن سورة السجدة ما بتقنها ؛ ولذلك ما رايح أعرض حالي للتأتأة ، تركت سورة السجدة وما قرأتها ، وافتتحت سورة مريم وبتعرفوا كاف ها يا عين صاد ، لما ركعت وإلا الناس كلهم يسجدوا ، مثل العادة متعودين قبل الركوع يسجدوا صباح الجمعة ، الشاهد وين هاللي وراي أحسوا أنه أنا ركعت ما سجدت تداركوا الأمر ، لكن الذين خلف المنبر تموا الجماعة ساجدين ، لسمعوا قولي : " سمع الله لمن حمده " واشتغلت الشوشرة والصياح والعياط هناك وأنا أتممت الصلاة وعملت لهم كلمة موعظة ، قلت لهم يا جماعة والله هذه القصة لو وقعت في بلاد العجم تُستنكر أشد الاستنكار ، يا جماعة ما بتفرقوا " ألف لام ميم " وبين : " كاف ها يا " إلى آخره ، لكن الظاهر أن عقولكم وراء البقر والزرع والضرع وإلى آخره ، فما هي مشكلة يا أستاذ انه إذا سجد ونهض بدون تكبير على أنه أيضاً أنا أرى المسألة يعنيي ما فيها تضييق يلي يظنه بعض إخواننا .

السائل : وسألنا أكثر من أخ من الإخوان ، وقالوا : إن شاء الله نسأل الشيخ عنها .

الشيخ : أنا بقول إن التكبير لسجود التلاوة وفي الصلاة ، هذا لم يأت في السُنة ، لكن جاء عن بعض الصحابة ، ولذلك لا أرى حرجاً خاصة إذا كان إماماً بالنسبة لهالجماهير يلي ما يعرفوا إلا هكذا وجدنا آبائنا ، فلا أرى حرجاً أبداً أن يكبر لدفع المفسدة ، وكذلك ولو أن المسألة تختلف في النهوض ، لا أعلم أن أحد من السلف كان يكبر ، لكن مع ذلك أقول إذا الإمام رأى المصلحة ودفع المفسدة تستوجب أن يقوم مكبراً ، ما أرى هذا مانعاً بشرط عدم الالتزام ، أي نعم .

السائل : من هذا الباب القنوت .

الشيخ : أي نعم ، من هذا الباب القنوت ، لكن الحقيقة هذه المسألة يصير فيها إفراط وتفريط ، الإفراط والتفريط أن كثير من أئمة المساجد ، يكونوا سلفيين يعني بقول لك بدنا نداريهم فأنا بقنت ، ما في مانع ، لكن على شرط يتم يركز أنه يا إخوانا هذا القنوت ما هو مشروع إلا في النوازل ، لما من جهة بعلم ومن جهة يطبق مسايسة لدفع المسجد ما فيه مانع ، إما هو يسايرهم وما يعلمهم ، معناه إنه صار هو والآخرين يعني عم يداهنهم مداهنة وما عم يعلمهم .

Webiste