تم نسخ النصتم نسخ العنوان
شرح حديث : ( السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة... - الالبانيالشيخ :  سبعون ألفا فقط يدخلون الجنة بدون حساب طبعا ولا عذاب ، قال عليه الصلاة والسلام ذات يوم وهو في المسجد:  يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب و...
العالم
طريقة البحث
شرح حديث : ( السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب ) .
الشيخ محمد ناصر الالباني
الشيخ : سبعون ألفا فقط يدخلون الجنة بدون حساب طبعا ولا عذاب ، قال عليه الصلاة والسلام ذات يوم وهو في المسجد: يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب ولا عذاب وجوههم كالقمر ليلة البدر ودخل إلى الحجرة وترك الناس بعد أن ألقى فيهم هذا الحديث فأخذوا يتظننون ويتحزرون حزيرة ايش دول هنيئا لهم من يكون هؤلاء؟ واحد يقول: هدول المهاجرين اللي تركوا بلادهم وأموالهم وعيالهم وهاجروا من مكة إلى المدينة ، آخر يقول: لا هدول الأنصار اللي نصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ساعة العسرة ، قول ثالث يقول: لا أنتم ولا أنتم هادول أولادنا اللي يجو من بعدنا بآمنوا بنبينا وما شافوه ، ويتحزروا هذه التحازير دخل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حكمة بالغة ، أسلوب عظيم جدا في وعظ الناس قال لهم : هم الذين هنا الشاهد هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون ، هم الذين لا يسترقون إيش معنى لا يسترقون ؟ ما بجي الواحد لعند الشيخ يا شيخ من فضلك كبّسني ارقيني لا إنما هو يدعو الله بنفسه والله يستجيب دعوة المضطر إذا دعوه ، أما يلجأ للشيخ حط واسطة بينه وبين ربه مع أن الواسطة هاي ما هي شرك ولا هي منكرة لكن ما هي فاضلة هي مفضولة لا تتطلب من الشيخ أن يرقيك ، هم الذين لا يسترقون لا يطلبون الرقية من أحد أبدا يتوكل على الله بعد أن يتخذ الأسباب المشروعة من التعويذات الواردة في السنة الصحيحة وهكذا ، هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ، الكي عرف العرب بطب الكي منذ القديم إلى اليوم والحقيقة أن النبي صلى الله عليه وسلم مدح الكي كوسيلة طبية عربية وذكر في بعض الأحاديث ... نعم ؟

السائل : شفاء أمتي

الشيخ : أي هكذا يعني

السائل : ... الكي؟

الشيخ : لا لا ، ذكر أن العلاج في ثلاثة أشياء شرطة محجم وكية بنار وتلاوة قرآن أو كما قال عليه السلام.. نعم

سائل آخر : شربة عسل

الشيخ : أي نعم شربة عسل صح ، الخلاصة أن الرسول عليه السلام أحسن الثناء كعلاج على الكي لكنه قال في آخر الحديث: وأنهى أمتي عن الكي لماذا ؟ لأنه تعذيب بالنار ولا يعذب بالنار إلا رب النار ، ولذلك وقع في زمن علي رضي الله تعالى عنه أن بعض الشيعة غلوا فيه واعتقدوا فيه نوع من الألوهية ارتدوا بذلك عن دينهم فأمر بحرقهم بالنار ، ولما بلغ خبره إلى عبد الله بن عباس قال: لو علمت ذلك لمنعته من أن يعذبهم بالنار لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يعذب بالنار إلا رب النار فمن أجل أن الكي فيه تعذيب بالنار نهى مع أن فيه فائدة للمعالجة لبعض الأمراض ، قال: هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون التطير معروف عندكم وهو التشاؤم ، وهذا مع الأسف يعني منتشر بين المسلمين بسبب جهلهم بدينهم و رجوعهم إلى الجاهلية القديمة بسبب أنهم ما تثقفوا بثقافة الإسلام الصحيحة

Webiste