تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

خلاصة الكلام حول الأمور الكونية والشرعية

الشيخ : فصار عندنا الآن بالنسبة للحكم الكوني هل نرضى به أو لا ؟ الجواب باعتبار صدوره من الله نرضى به وجوباً لأنه قضاء الله وهو ربنا يفعل ما يشاء بالنسبة للمقضي إيش؟ فيه تفصيل مصائب والناس فيها مراتب أربعة ، أحكام شرعية فإن كان معصية يعني أفعال العبد أفعال عن قصد إن كان معصية حرُم الرضى به إن كان طاعة وجب الرضى به ولهذا قال:
" فلذاك نرضى بالقضاء ونسخط الـ *** ـمقضي حين يكون بالعصيان "
" فالله يرضى بالقضاء ويسخط الـ *** ـمقضي ما الأمران متحدان "
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة