فأولاء بين الذنب والأجرين أو***إحداهما أو واسع الغفران (بيان أن هؤلاء لهم أربع حالات إما الذنب أو الأجر أو الأجرين أو المغفرة لذنوبهم)
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : " فأولاء بين الذنب والأجرين أو *** إحداهما أو واسع الغفران "
لهم أربع حالات، يقول: بين الذنب، والأجرين، أو إحداهما يعني أجر واحد، أو واسع الغفران، يغفر الله لهم، لأن هؤلاء قصدوا وبحثوا، ولكن لما لم يأتوا البيوت من أبوابها ولم يسلكوا الطرق التي توصل إلى الحق بقوا جاهلين، لا يعرفون شيئا عن الحق، فهؤلاء ترجى لهم المغفرة.
لهم أربع حالات، يقول: بين الذنب، والأجرين، أو إحداهما يعني أجر واحد، أو واسع الغفران، يغفر الله لهم، لأن هؤلاء قصدوا وبحثوا، ولكن لما لم يأتوا البيوت من أبوابها ولم يسلكوا الطرق التي توصل إلى الحق بقوا جاهلين، لا يعرفون شيئا عن الحق، فهؤلاء ترجى لهم المغفرة.
الفتاوى المشابهة
- بيان مدى صحة حديث: « لو لـم تذنبوا لذهب الله بك... - الفوزان
- سؤال هل يؤجر الصوفي في صعقه وعبادته المبتدعة - ابن عثيمين
- أسباب مغفرة الذنب العشرة. - ابن عثيمين
- حديث: ' لولا أنكم تذنبون ' - اللجنة الدائمة
- حكم مباشرة ما كان يظن أنه ذنب وليس بذنب - ابن باز
- تفسير قوله تعالى: (إن ربك واسع المغفرة) - ابن عثيمين
- هل أجر النية الصادقة مثل أجر العمل كاملًا؟ - ابن باز
- أجر الداعية إلى الله - ابن عثيمين
- صحة حديث الاستغفار من الذنب ومعناه - اللجنة الدائمة
- تفسير قول الله تعالى : (( أعد الله لهم مغفرة... - ابن عثيمين
- فأولاء بين الذنب والأجرين أو***إحداهما أو وا... - ابن عثيمين