تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

ماهو الضابط في دفع الأموال للمسلمين في الخارج مع وجود البدع فيهم.؟

السائل : دعم المسلمين في الخارج البعض يقول : هناك فئة معينة عندها بدعة وشيء لا تدفعوا الأموال إليها ما هو الضابط ؟

الشيخ : المسلمون في الخارج لا شك أن كثيرا منهم وليس كلهم عنده بدع .
والبدع منها : ما يُعذر فيه الإنسان ومنها : ما يصل إلى درجة الفسق ، ومنها ما يصل إلى درجة الكفر .
فأصحاب البدعة المكفرة لا تجوز معونتهم إطلاقًا وإن تسموا بالإسلام لأن تسميهم بالإسلام مع الإقامة والإصرار على بدع مكفرة بعد البيان يلحقهم بالمنافقين الذين قالوا : نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ فقال تعالى : وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ .
أما البدع المفسقة أو التي يُعذر فيها الإنسان بتأويل سائغ فإن معونتهم فإن بدعتهم هذه لا تمنع معونتهم فيعاونون على أعدائهم الكفار لأنهم لا شك خير من هؤلاء الكفار نعم .
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة