تم نسخ النصتم نسخ العنوان
ما حكم من قصد الآذان ليحصل على الأجر المادي.؟ - ابن عثيمينالسائل : ما حكم من أذَّن لأخذ الأجرة فقط؟الشيخ : من أذن ليأخذ الأجر، أولاً: يجب أن نعلم أن ما تعطيه الحكومة من المكافآت للأئمة والمؤذنين ليس بأجرة، ولكن...
العالم
طريقة البحث
ما حكم من قصد الآذان ليحصل على الأجر المادي.؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : ما حكم من أذَّن لأخذ الأجرة فقط؟

الشيخ : من أذن ليأخذ الأجر، أولاً: يجب أن نعلم أن ما تعطيه الحكومة من المكافآت للأئمة والمؤذنين ليس بأجرة، ولكنه عطاء من بيت المال لمن قام بمصلحة من مصالح المسلمين، كالمدرسين، والأئمة، والمؤذنين، والقضاة، والأمراء، وما أشبه ذلك.
فليس هذا من باب الأجرة حتى نقول: إن الأجرة على القُرَب لا تجوز، بل هو من باب العطاء من بيت المال لمن قام بهذه الوظيفة.
ولكن يبقى النظر في ما سألتَ: هل يجوز للمؤذن أو الإمام أن يقول: أنا أؤذن من أجل الراتب أو أكون إماماً للناس من أجل الراتب؟
الجواب: نقول: لا تنوي هذه النية، فهذه النية تحبط عملك، ولا يكون لك أجر من الأذان، ولا أجر من الإمامة، ولا أجر من القضاء، ولا أجر من التدريس، انوِ أنك تدرس، وأنك تقبل ما يأتي من الحكومة من هذا الراتب لتستعين به على أمور حياتك.
فإذا فعلت ذلك فإن الراتب لا يفوتك والنية الصالحة تبقى لك، ولكن قد يغلب الشيطان بني آدم ويقول: أؤذن لأجل هذا العطاء، أدرس لأجل هذا العطاء، فهذا قال فيه شيخ الإسلام -رحمه الله-: " إن من عمل عبادة لأجل المال فليس له في الآخرة من خلاق "، بل ليس له نصيب في الآخرة، وصدق، لأنه تقاضى أجره في الدنيا، المهم ينبغي أن ندعو الناس إلى تصحيح النية.

Webiste