(بيان أن كلام المخلوق قاصر من حيث الفصاحة والبيان)
فالله قد فطر العباد على التفا***هم بالخطاب لمقصد التبيان
كل يدل على الذي في نفسه*** بكلامه من أهل كل لسان
فترى المخاطب قاطعا بمراده*** هذا مع التقصير في الإنسان
إذ كل لفظ غير لفظ نبينا*** هو دونه في ذا بلا نكران
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ : " فالله قد فطر العباد على *** التفاهم بالخطاب لمقصد التبيان "
الناس مفطورون على التفاهم ليعبروا عن ما في نفوسهم بأي طريق؟ هاه؟ بطريق التفاهم بالخطاب.
" كل يدل على الذي في نفسه *** بكلامه من أهل كل لسان "
فأنت لا تعلم ما في نفسي إلا بما أعبر به، وأنا لا أعلم ما في نفسك إلا بما تعبر به، فالمعبر يريد أن يدل الناس على ما في قلبه.
" كل يدل على الذي في نفسه *** بكلامه من أهل كل لسان
فترى المخاطِب قاطعا بمراده *** هذا مع التقصير في الإنسان "
المخاطب المتكلم حينما يتكلم قاطع بمراده، يعني: يعلم ما أراد ويقطع به، وليس عنده شك في ذلك، ويجوز أن يكون المراد فترى المخاطَب قاطعا بمراد المتكلم، هذا مع التقصير في الإنسان، والمعنيان كلاهما صحيح، فالمتكلم يقطع بمراده، ويريد المعنى الذي يقوله إذا كان عاقلا، والمخاطَب كذلك يقطع أحيانا بمراد المتكلم مع أن الإنسان قاصر، قاصر في أي شيء؟ قاصر في الفهم، هذا إذا قلنا المخاطَب، قاصر في التعبير هذا إذا قلنا المخاطِب، فالمتكلم قاصر في التعبير قد لا يستطيع أن يعبر عن ما في نفسه، والمخاطَب قاصر في الفهم قد لا يستطيع فهم كلام المتكلم، ومع ذلك يقطع المخاطِب والمخاطَب بمراد المتكلم.
" إذ كل لفظ غير لفظ نبينا *** هو دونه في ذا بلا نكران "
صدق رحمه الله، جميع كلام الورى دون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أفصح الخلق بلا منازع.
الناس مفطورون على التفاهم ليعبروا عن ما في نفوسهم بأي طريق؟ هاه؟ بطريق التفاهم بالخطاب.
" كل يدل على الذي في نفسه *** بكلامه من أهل كل لسان "
فأنت لا تعلم ما في نفسي إلا بما أعبر به، وأنا لا أعلم ما في نفسك إلا بما تعبر به، فالمعبر يريد أن يدل الناس على ما في قلبه.
" كل يدل على الذي في نفسه *** بكلامه من أهل كل لسان
فترى المخاطِب قاطعا بمراده *** هذا مع التقصير في الإنسان "
المخاطب المتكلم حينما يتكلم قاطع بمراده، يعني: يعلم ما أراد ويقطع به، وليس عنده شك في ذلك، ويجوز أن يكون المراد فترى المخاطَب قاطعا بمراد المتكلم، هذا مع التقصير في الإنسان، والمعنيان كلاهما صحيح، فالمتكلم يقطع بمراده، ويريد المعنى الذي يقوله إذا كان عاقلا، والمخاطَب كذلك يقطع أحيانا بمراد المتكلم مع أن الإنسان قاصر، قاصر في أي شيء؟ قاصر في الفهم، هذا إذا قلنا المخاطَب، قاصر في التعبير هذا إذا قلنا المخاطِب، فالمتكلم قاصر في التعبير قد لا يستطيع أن يعبر عن ما في نفسه، والمخاطَب قاصر في الفهم قد لا يستطيع فهم كلام المتكلم، ومع ذلك يقطع المخاطِب والمخاطَب بمراد المتكلم.
" إذ كل لفظ غير لفظ نبينا *** هو دونه في ذا بلا نكران "
صدق رحمه الله، جميع كلام الورى دون كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أفصح الخلق بلا منازع.
الفتاوى المشابهة
- كلام الشيخ على شبهة القول بالكلام النفسي . - الالباني
- بيان اعتقاد الأشاعرة في كلام الله النفسي ، وذك... - الالباني
- بيان أن الأولى اتباع الصحابة رضي الله عنهم ف... - ابن عثيمين
- بيان عقيدة الأشاعرة في صفة الكلام لله وأنه كلا... - الالباني
- سؤال عن كون الكفار هل هم مخاطبون بفروع الشري... - ابن عثيمين
- الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بلف... - اللجنة الدائمة
- (بيان القسم الثاني من الناس) لكن من هو دونهم... - ابن عثيمين
- (بيان القسم الأول من الناس وهم العلماء الربا... - ابن عثيمين
- معنى قول الناظم: (بيان النوع الرابع عشر من أ... - ابن عثيمين
- القراءة من قول الناظم: هذا وقولهم خلاف الحس.... - ابن عثيمين
- (بيان أن كلام المخلوق قاصر من حيث الفصاحة وا... - ابن عثيمين