تم نسخ النص تم نسخ الرابط

الفتاوى – الصفحة الرئيسية

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

العالم
طريقة البحث

( النوع الثاني من شجر الجنة وهو ما له نظير في الدنيا ومعنى قوله تعالى:{ وأتوا به متشابه }) هذا ونوع ما له في هذه الد***نيا نظير كي يرى بعيان يكفي من التعداد قول إلهنا*** من كل فاكهة بها زوجان وأتوا به متشابها في اللون مخـ***ـتلف الطعوم فذاك ذو ألوان (بيان القول الأول في قوله تعالى:{ وأتوا به متشابها })

الشيخ : " هذا ونوع ما له في هذه الد *** نيا نظير كي يرى بعيان
يكفي من التعداد قول إلهنا *** من كل فاكهة بها زوجان "
.
كل فاكهة، كل ما يتفكه به الإنسان مما يوجد في الدنيا ومما لا يوجد فيها زوجان. والزوجان هما الصنفان، يعني: أنهما صنفان متنوعان من كل فاكهة، يكفي، نعم.
" وأتوا به متشابها " قال الله تعالى في سورة البقرة: وأتوا به متشابها لكن بماذا متشابه؟ يقول رحمه الله فيه أقوال:
" متشابها في اللون مخـ *** ـتلف الطعوم فذاك ذو ألوان " يعني: يؤتى بالفواكه متشابهة، إذا رأيتها ظننتها شيئا واحدا - يرحمك الله - فإذا أكلتها وجدتها تختلف في طعمها، وهذا أعتقد أنه يكون فيه يعني يكون فيه انبساط للنفس أن يكون شيء واحد.
المصدر alathar.net

النص منقول حرفيًا من المصدر دون تعديل

الفتاوى المشابهة