فوائد الآية (( أولـئك على هدًى من ربهم وأولـئك هم المفلحون )) وبيان أن ربوبية الله خاصة وعامة.
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
ثم قال الله عزوجل: أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون هذا أيضا بيان حالهم ومآلهم، أما حالهم فقال: على هدى من ربهم أي على علم وبينة، ففيه دليل على سلامة هؤلاء في منهجهم بقوله: أولئك على هدى من ربهم.
ومن فوائدها أيضا: أن ربوبية الله عزوجل تكون خاصة وعامة لأن قوله: من ربهم إضافته إلى هؤلاء فقط لكنها ربوبية خاصة اقتضت العناية التامة بهم.
ومن فوائدها أيضا: أن مآل هؤلاء هو الفلاح لقوله: وأولئك هم المفلحون.
ومن فوائدها أيضا: أن ربوبية الله عزوجل تكون خاصة وعامة لأن قوله: من ربهم إضافته إلى هؤلاء فقط لكنها ربوبية خاصة اقتضت العناية التامة بهم.
ومن فوائدها أيضا: أن مآل هؤلاء هو الفلاح لقوله: وأولئك هم المفلحون.
