عندما كنا شباب كنا نخرج إلى البر و نسرق الماعز و البقر و نذبحها و نأكلها و الآن تبنا إلى الله فماذا نفعل علما بأننا إذا صارحناهم قد تحصل مشاكل و كذلك بعضهم قد مات ؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : عندما كان شاباً كانوا يخرجون مع بعض الشباب إلى البر ويسرقون ما يجدون من ماعز أو بقر ، ويقومون بذبح هذا الذي سرقوه ويأكلونه ، يقول : الحمد لله تبنا إلى الله وهدانا إلى الطريق المستقيم مع العلم بأن أصحاب هذه المواشي موجودون الآن ، وإذا صارحناهم قد تحصل مشاكل لا حد لها ، وبعضهم قد مات ، ماذا نفعل يا فضيلة الشيخ ؟ أفتونا مأجورين.
الشيخ : الواجب عليكم وأنتم تعرفون من هي له هذه البقر والغنم أن تؤدوا المظالم إلى أهلها ، فإن لم تفعلوا فسوف يأخذون هذه المظالم من أعمالكم يوم القيامة وبذلك تكونون مفلسين ، فقد حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم أصحابه قال : من تعدون المفلس فيكم ؟ قالوا: من لا درهم عنده، أظن ولا متاع ، قال: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات كالجبال ، فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا ، فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن لم يبق من حسناته شيء أخذ من سيئاتهم وطرح عليه ثم طرح في النار .
والمشاكل التي قد تحدث فيما لو صارحتموهم بأنكم سرقتم وهذا قيمة المسروق يمكن تلافيها بأن تعطوا قيمة هذا المسروق من تثقون به من الناس فيسلمها لهم ، فإن هذا الذي تثقون به إذا كان من معارفهم فلن يتهموه بأنه هو الذي سرق ، وفي هذه الحال أقول إنكم تعطونهم القيمة ، لأن الرجوع إلى القيمة هنا قد يكون من الضرورة وإلا فإن الواجب على من أتلف حيوانا لشخص أن يرد عليه مثل هذا الحيوان ، لأن الحيوان من الأشياء المثلية على القول الراجح من أقوال أهل العلم ، وإذا لم تجدوا من تثقون به من معارفهم الذين يؤدون إليهم حقهم فبإمكانكم أن ترسلوا هذا بالشيك أو بجنيه سوداني بالبريد . فإن خفتم أن يطلعوا على ذلك بواسطة اسمكم على الشيك تعين أن ترسلوه بالجنيه السوداني .
أما إذا كان صاحب البقر أو الغنم غير معلوم عندكم فإنكم تتصدقون بقيمة ذلك تخلصا مما في ذممكم ليكون أجره لصاحب البقر والغنم.
السائل : بارك الله فيكم.
الشيخ : الواجب عليكم وأنتم تعرفون من هي له هذه البقر والغنم أن تؤدوا المظالم إلى أهلها ، فإن لم تفعلوا فسوف يأخذون هذه المظالم من أعمالكم يوم القيامة وبذلك تكونون مفلسين ، فقد حدث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات يوم أصحابه قال : من تعدون المفلس فيكم ؟ قالوا: من لا درهم عنده، أظن ولا متاع ، قال: إن المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات كالجبال ، فيأتي وقد ظلم هذا وشتم هذا وأخذ مال هذا ، فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإن لم يبق من حسناته شيء أخذ من سيئاتهم وطرح عليه ثم طرح في النار .
والمشاكل التي قد تحدث فيما لو صارحتموهم بأنكم سرقتم وهذا قيمة المسروق يمكن تلافيها بأن تعطوا قيمة هذا المسروق من تثقون به من الناس فيسلمها لهم ، فإن هذا الذي تثقون به إذا كان من معارفهم فلن يتهموه بأنه هو الذي سرق ، وفي هذه الحال أقول إنكم تعطونهم القيمة ، لأن الرجوع إلى القيمة هنا قد يكون من الضرورة وإلا فإن الواجب على من أتلف حيوانا لشخص أن يرد عليه مثل هذا الحيوان ، لأن الحيوان من الأشياء المثلية على القول الراجح من أقوال أهل العلم ، وإذا لم تجدوا من تثقون به من معارفهم الذين يؤدون إليهم حقهم فبإمكانكم أن ترسلوا هذا بالشيك أو بجنيه سوداني بالبريد . فإن خفتم أن يطلعوا على ذلك بواسطة اسمكم على الشيك تعين أن ترسلوه بالجنيه السوداني .
أما إذا كان صاحب البقر أو الغنم غير معلوم عندكم فإنكم تتصدقون بقيمة ذلك تخلصا مما في ذممكم ليكون أجره لصاحب البقر والغنم.
السائل : بارك الله فيكم.
الفتاوى المشابهة
- شرح قول الإمام النووي رحمه الله تعالى فيما ن... - ابن عثيمين
- سرق أيام الجهل ثم ندم - اللجنة الدائمة
- شاب سرق مالا ثم تاب إلى الله فماذا يفعل علما... - ابن عثيمين
- سرق من رجل ويريد إعادة المسروق لكنه لا ي... - اللجنة الدائمة
- سؤاله الأخير يقول : إنسان سرق من إنسان آخر ح... - ابن عثيمين
- يقول السائل : أنا طالب في المرحلة الأخيرة من... - ابن عثيمين
- سرق من بيت أحد الأصدقاء قميصا لكنه يستحي أن... - ابن عثيمين
- حكم من استعار شيئًا فسرق منه ثم مات - ابن باز
- أنا شاب أبلغ من العمر خمس عشرة سنة -ملتزم ول... - ابن عثيمين
- من كان يسرق من أقاربه بعض المال وقد منَّ الل... - ابن عثيمين
- عندما كنا شباب كنا نخرج إلى البر و نسرق الما... - ابن عثيمين

