تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

كيف الجمع بين قوله تعالى : [ فأمسكوهن في البيوت ] في الزانية والجلد والتغريب للزاني البكر.؟

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

السائل : كيف نجمع بين أنّ حدّ الزّانية البكر جلد مائة وتغريب عام، وبين قول الله تعالى: واللاّتي يأتين الفاحشة مِن نسائكم فاستشهدوا عليهنّ أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهنّ في البيوت حتّى يتوفّاهنّ الموت أو يجعل الله لهنّ سبيلاً ؟

الشيخ : نعم، نجمع بينهما بقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: خذوا عنّي، خذوا عنّي، فقد جعل الله لهنّ سبيلاً فبيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ الله جعل لهنّ سبيلا في قوله: الزّانية والزّاني فاجلدوا كلّ واحدٍ منهما مائة جلدة فتكون هذه الآية ناسخة لآية النّساء، وإن شئتَ فقل: مبيّنة، لأنّ آية النّساء ليس فيها الجزمّ بأنّ هذا هو العقوبة لأنّ الله قال: أو يجعل الله لهنّ سبيلاً فجعل الله لهنّ سبيلا.