تم نسخ النص تم نسخ الرابط
الفتاوى – الصفحة الرئيسية فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
العالم
طريقة البحث

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم ( يصعق الناس حين يصعقون فأكون أول من قام فإذا موسى آخذ بالعرش فما أدري أكان فيمن صعق ) رواه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم

الشيخ محمد بن صالح العثيمين

القارئ : حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب حدثنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يصعق الناس حين يصعقون فأكون أول من قام فإذا موسى آخذ بالعرش فما أدري أكان فيمن صعق رواه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم

الشيخ : نعم هذا الحديث سب رجلان رجل مسلم ورجل يهودي ، والصراع بين المسلمين واليهود ، ما زال قائما منذ جاء الإسلام ، وبين المسلمين والنصارى أيضاً ما زال قائماً منذ جاء الإسلام ، وبين المسلمين والمشركين ، مازال قائماً منذ أن جاء الإسلام ، فكل أصناف الكفرة ، أعداء للمسلمين كل أصناف الكفرة ، ويدل لهذا قوله تعالى : والذين كفروا بعضهم أولياء بعض كل الكافرين أعداء المسلمين ، ولولا أن الله يلطف بالمسلمين ، ويؤيد الإسلام ، لكان ذهب ذهاب أمس الدابر ، ولكن الله تعالى قال : إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون واثنا عشر ألفا من المسلمين ، بل من المؤمنين ، لن يغلبهم أحد ، إذا آمنوا إيماناً حقيقياً ، وقاموا بما يجب عليهم ، من وسائل الإنتصار المعنوية والمادية ، فلن يغلبهم أحد ، ولكن المسلمين اليوم ، ألف مليون ، ولكنهم ، غثاء كغثاء السيل ، بعضهم لبعض أعدى من اليهود والنصارى ، نسأل الله العافية ، وهم كلهم يقولون نحن نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فأقول : اليهودي استب فقال المسلم : والذي اصطفى محمداً على العالمين فقال اليهودي : والذي اصطفى موسى على العالمين، يعني يقول موسى أفضل من محمد ، غار المسلم من هذا ، لأن قول هذا القول من اليهودي هضم للحق، وإلا فإنه لا شك أن محمد صلى الله عليه وسلم أفضل من موسى ، فلما غار هذا المسلم انتصر للحق ، فلطم اليهودي ، لطم اليهودي ، لأن اليهودي قال القول الباطل ، لا شك أن موسى اصطفاه الله على العالمين في زمانه ، ولا شك في هذا ، لكن بعد أن بعث الرسول عليه الصلاة والسلام ، فهو المصطفى صلى الله عليه وسلم ، اليهودي إلى أين ذهب ؟
القارئ : إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

الشيخ : إلى الرسول عليه الصلاة والسلام ، لأنه يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الحق ، ويقضي بالعدل ، ما ذهب إلى فلان وفلان ، لا إلى عبد الله بن أبي ، ولا غيره من الرؤساء ، ذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : لا تخيروني على موسى يعني لا تقولون أنا خير على موسى ، لا تقولوا أنا خير من موسى ، ثم ذكر التعليل ويأتي إن شاء الله .