كيف يوفق بين قوله صلى الله عليه وسلم في أقوام يدخلون الجنة ولم يسجدوا لله سجدة والأحاديث في كفر تارك الصلاة .؟
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السائل : فضيلة الشيخ أثابك الله: كيف التوفيق بين قوله صلى الله عليه وسلم في أقوام يدخلون الجنة ولم يسجدوا لله سجدة، والأحاديث بكفر تارك الصلاة؟
الشيخ : يحمل قوله صلى الله عليه وسلم: أنهم يدخلون الجنة وهم لا يسجدون لله سجدة، على أناس يجهلون وجوب الصلاة، كما لو كانوا في بلاد بعيدة عن الإسلام أو في بادية لا تسمع عن الصلاة شيئاً، أو يحمل على من ماتوا فور إسلامهم دون أن يسجدوا لله سجدة، وإنما قلنا بذلك، لأن هذا الحديث الذي ذكرت من الأحاديث المتشابهة، وحديث كفر الصلاة من الأحاديث المحكمة البينة، والواجب على المؤمن في الاستدلال بالقرآن أو السنة أن يحمل المتشابه على المحكم،
واتباع المتشابه واطراح المحكم من سيرة من في قلوبهم زيغ والعياذ بالله، كما قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ .
ولعله بلغك قصة الأصيرم من بني عبد الأشهل الذي خرج إلى أُحد وقتل فوجده قومُه في آخر رمق وقالوا: يا فلان! ما الذي جاء بك؟ وقد علمنا أنك تكره الإسلام أحدب على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، ثم طلب منهم أن يقرأوا السلام منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم وأظنه قال: إنه من أهل الجنة مع أن هذا الرجل ما سجد لله سجدة، لكنه منَّ الله عليه بحسن الخاتمة، نسأل الله أن يحسن لنا ولكم الخاتمة.
الشيخ : يحمل قوله صلى الله عليه وسلم: أنهم يدخلون الجنة وهم لا يسجدون لله سجدة، على أناس يجهلون وجوب الصلاة، كما لو كانوا في بلاد بعيدة عن الإسلام أو في بادية لا تسمع عن الصلاة شيئاً، أو يحمل على من ماتوا فور إسلامهم دون أن يسجدوا لله سجدة، وإنما قلنا بذلك، لأن هذا الحديث الذي ذكرت من الأحاديث المتشابهة، وحديث كفر الصلاة من الأحاديث المحكمة البينة، والواجب على المؤمن في الاستدلال بالقرآن أو السنة أن يحمل المتشابه على المحكم،
واتباع المتشابه واطراح المحكم من سيرة من في قلوبهم زيغ والعياذ بالله، كما قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ .
ولعله بلغك قصة الأصيرم من بني عبد الأشهل الذي خرج إلى أُحد وقتل فوجده قومُه في آخر رمق وقالوا: يا فلان! ما الذي جاء بك؟ وقد علمنا أنك تكره الإسلام أحدب على قومك أم رغبة في الإسلام؟ قال: بل رغبة في الإسلام، ثم طلب منهم أن يقرأوا السلام منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروا النبي صلى الله عليه وسلم وأظنه قال: إنه من أهل الجنة مع أن هذا الرجل ما سجد لله سجدة، لكنه منَّ الله عليه بحسن الخاتمة، نسأل الله أن يحسن لنا ولكم الخاتمة.
الفتاوى المشابهة
- حكم من شك أنه لم يسجد إحدى السجدات - ابن باز
- ما واجب المأمومين تجاه الإمام إذا سهى في صلا... - ابن عثيمين
- إذا سهى الإمام في الركعة الأخيرة فلم يسجد ال... - ابن عثيمين
- له سؤال أخير يقول فيه يوجد في بلدتنا بعض الن... - ابن عثيمين
- المقصود بقوله ﷺ : "ما من عبد يسجد لله سجدة..." - ابن باز
- إذا مر المصلي على سجدتي تلاوة في الصلاة هل ي... - ابن عثيمين
- إذا مر الإمام بسورة فيها سجدة في الصلاة و لا... - ابن عثيمين
- سجد في آخر ركعة سجدة واحدة فلما ذكر سجد... - اللجنة الدائمة
- شك هل سجد سجدة، أم سجدتين فما الحكم؟ - ابن باز
- الجمع بين حديث الذين يدخلون الجنة ولم يسجدوا... - ابن عثيمين
- كيف يوفق بين قوله صلى الله عليه وسلم في أقوا... - ابن عثيمين

